كشف مصدر في صنعاء قيام الحوثيين بفتح حسابين بنكيين لنهب المزيد من أموال اليمنيين، وإجبارهم بالإكراه للتبرع على الحسابين المحددين، دعمًا لما أسموه المجهود الحربي، في مواصلة مستميتة لجمع ما بقي من أموال في حوزة المواطنين، قائلا: قام الحوثيون الأسبوع الماضي باعتماد حسابين بنكيين، وروجوا لهما بكل وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي، ووضعوا آلية لطريق ما أسموه الإنفاق عبر خطوات، أولها كتابة اسم المنفق والمبلغ على الكشف، ثانيًا تحويل المبلغ على الحسابات المحددة، لما يسمى القوة الصاروخية، وبعد ذلك يرسل صورة من السند لمعرفة المتبرعين.

قائمة وهمية

أضاف المصدر أن الحوثيين قاموا على الفور بتوزيع قصاصة لقائمة أسماء تحوي قرابة 40 متبرعًا مزيفًا، تكشف عن تبرعات البعض منهم بمبالغ تتراوح بين 2000 ريال و5000 ريال يمني،على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لتشجيع الناس على التبرع في محيط هذه الأرقام التي تتفاوت بين 150 ريالًا سعوديًا، وحتى 300 ريال سعودي.

وأوضح أن الحوثيين كذبوا على المواطنين وقالوا استجابة للمطالبات والتفاعل الشعبي من جانب المواطنين تم فتح حسابات بنكية لتسهيل عملية الإيداع والتحويل لدعم القوة الصاروخية، بينما لم يقترح الشعب ولم يطالبوا بذلك، وفرض عليهم بالإكراه.

سندات الأفضلية

بين المصدر أن الحوثيين طلبوا من كل شخص قام بالتبرع بإرسال سند التبرع من أجل الإشارة أمام اسمه، وذلك حتى يتعاملون بتمييز، حيث يتم ركن الذين لم يتبرعوا في كافة المجالات المختلفة سواء صحية أو تعليمية أو إغاثية أو غيرها، وتفضيل المتبرعين ومنحهم الأولوية في كثير من التعاملات تحت سلطة الحوثيين، وهذا الأسلوب الذي يمارسه الحوثيون بشكل دائم عندما يبتكرون طريقًا لنهب أموال الناس يضعون أفضلية للمتبرعين، مع حرمان الآخرين.

الظروف المعيشية

أشار المصدر إلى أن الحوثيين تسببوا في أكبر مجاعة يشهدها اليمن في تاريخه، من خلال نهبهم وامتصاصهم أموال المواطنين بطرق مختلفة ودائمة، حيث لا يمكن أن يمر أسبوع دون أن يضعوا طريقة يتم من خلالها نهب الأموال، مع إصرارهم على إجبار الذين لا يستطيعون المساهمة بأموال بوضع بدائل أخرى، سواء كانت عقارات أو مواشي أو أي ممتلكات أخرى يمتلكها المواطنون؛ بمعنى أن الدفع إجباري على الجميع.

الصواريخ المجانية

بين المصدر أن الحوثيين يمارسون خداعهم وكذبهم على المجتمعين الدولي والداخلي من خلال ادعاءاتهم الفاشلة والكاذبة بدعم ما يسمى المجهود الحربي أو قوة الصواريخ، بينما يعلم الكل حقيقة أن إيران هي من تقدم لهم الصواريخ والطائرات والمتفجرات والألغام لإحراق اليمن وتدميره مجانًا.

خطوات آلية الإنفاق الحوثية

01 كتابة اسم المنفق والمبلغ على الكشف

02 تحويل المبلغ على الحسابات المحددة لما يسمى القوة الصاروخية

03 إرسال صورة من السند لمعرفة المتبرعين