أكبر تحالف حقوقي عربي يساند الرياض
عبر المستشار عيسى العربي رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، عن تأييد الاتحاد العربي لحقوق الإنسان ممثلاً «لأكبر تحالف حقوقي عربي» وبجميع أعضائه لبيان وزارة الخارجية السعودية، مؤكداً على احترامه وتقديره للآليات الوطنية المعنية بتحقيق العدالة بالسعودية، وما ولما بذلته الأجهزة العدلية والقضائية السعودية، من إجراءات لتحقيق العدالة والمساءلة المتعلقة بجريمة القتل، التي تعرض لها المواطن السعودي جمال خاشقجي، والتي انتهت إلى صدور الأحكام القضائية الباتة والنهائية، وما انتهت إليه القضية من إجراءات التقاضي التي حظيت بموافقة أسرة القتيل ومحاميهم، وأكدت الأحكام الصادرة بحق جميع المدانين تحقيق العدالة المرضية لهم، والرادعة عن ارتكاب مثل تلك الجرائم مستقبلا، في ضوء ما اتخذته السعودية من إجراءات ضابطة لعمل مختلف الأجهزة الحكومية، حيال تلك الجريمة النكراء التي مثلت انتهاكاً صارخاً لقوانين وتشريعات المملكة، ولقيمها ومبادئها الإسلامية والعربية السامية.
استنتاجات افتراضية
أشار العربي إلى رفض الاتحاد العربي لحقوق الإنسان التام «لتقرير الاستنتاجات الافتراضية» الذى أعدته أجهزة المخابرات الأمريكية، وقامت بنشره والإفصاح عنه لغايات خبيثة، تستهدف أمن وسلامة وسيادة السعودية، وهو التقرير الذي أعد في أعقاب ارتكاب جريمة القتل، و صنفته الإدارة الأمريكية السابقة على أنه منخفض المصداقية، ولا يعتمد على أدلة تعزز مصداقيته، وهو الانقلاب الذي يفقد هذا التقرير وغيره من التقارير الاستنتاجية الافتراضية - التي عانت الأمة العربية بسببها الكثير من الويلات والآلام والمآسي - مصداقيتها، مذكرا في هذا المجال بالتقارير التي تم نشرها بشأن برنامج الأسلحة النووية العراقية، وما قامت به الإدارة الديمقراطية السابقة من تحريض للشعوب وإشاعة للفوضى والتخريب، والتدمير بمسميات وبواعث «الربيع العربي»، والتي انتهت بالكثير من الدول العربية إلى حروب وصراعات مسلحة، وتدمير لمقدرات وموارد وتنمية الدول والشعوب العربية، والتي تحققت طوال قرون من العمل العربي المؤسسي المشترك، لتعزيز نهضة وحضارة الأمة العربية.
كما صرح المستشار العربي بأن على الإدارة الأمريكية، أن تدرك حجم ومستوى التطور بالفكر السياسي العربي المعاصر، والوعي الذي صاحب تطور البناء المعرفي لدى الشعوب العربية، في ظل معاناتهم الطويلة من سياسات الدول الكبرى وأجنداتها، حيث يأتي نشر هذا التقرير «فاقد القيمة والمصداقية» في هذا الوقت، بهدف مدارة الفشل الذي واجهته الإدارة الأمريكية الجديدة في التعاطي مع إيران، وتعرضها للانتقادات الداخلية والدولية بسبب عجزها عن مواجهة الغطرسة الإيرانية بالمنطقة، وفشل سياساتها في احتواء ممارسات إيران وأذرعها الإرهابية في كل من لبنان والعراق وسوريا واليمن، وفشل سياساتها في تحقيق الأمن والسلام بأفغانستان، في ظل فشل المصالحة التي قادتها مع جماعة طالبان الإرهابية بعيداً عن السلطة الشرعية، إضافة إلى فشل سياساتها الداخلية في إدانة الرئيس الأمريكي السابق، وبالطبع عجزها عن معالجة التحديات الصحية والاقتصادية، التي تواجهها العديد من الولايات الأمريكية، في ظل عجزها عن التغلب على تبعات وآثار تفشي جائحة كوفيد 19 والتي ألقت بآثارها الكارثية على القطاعات الصحية والاقتصادية والتنمية، وتسبب في الكثير من المشكلات المتعلقة بالبطالة والفقر والسكن والإفلاس، والتي سوف تتعاظم في ظل تفشي السلالات الجديدة والمتحورة من فيروس كورونا، بالعديد من الولايات الأمريكية، وهو ما يبرر نشر هذا التقرير في هذا الوقت تحديدا.