حيث ارتكب تنظيم داعش فظائع ضد جميع الطوائف، بما في ذلك المسلمين، خلال فترة حكمه التي استمرت ثلاث سنوات في معظم أنحاء شمال وغرب العراق وأصبحت الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، العمود الفقري البيروقراطي والمالي لتنظيم داعش. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر معركة شرسة لتحرير المدينة أخيرا في يوليو 2017. قتل ما بين 9000 و 11000 مدني، وفقا لتحقيق أجرته وكالة الأسوشييتد برس في ذلك الوقت، وتركت الحرب مساحة من الدمار. لقد تُرك العديد من العراقيين لوحدهم لإعادة البناء وسط أزمة مالية استمرت لسنوات.