واستثمرت «التحلية» خبراتها الهندسية والبحثية للتوسع في الابتكار التصميمي وتنفيذ وتوريد محطة التحلية الجديدة ذات الكفاءة العالية الأقل استهلاكا للطاقة والأكثر مرونة في التشغيل والتنقل، بجهود كوادرها الوطنية التي ساهمت في الوصول إلى هذا الرقم العالمي الجديد، الذي يعزز الكفاءة التشغيلية، ويسهم في خفض استهلاكات الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة بجهد مضن مع معهد أبحاثها على مدى 7 أشهر.
وتعمل محطتها الجديدة بتقنية التناضح العكسي الصديقة للبيئة، التي نُفّذت بأحدث المواصفات والمقاييس العالمية لتطوير سلاسل الإمداد وخفض التكاليف التشغيلية، وتحقيق عوائد مالية مربحة، مع سهولة وانسيابية فك ونقل كامل أجزاء المحطة، إذ يتم تشغيلها بالكامل بنظام تحكم متكامل بأحدث التقنيات. وتطبق في هذه المحطة تقنيات متقدمة رائدة، وفلسفة تصميمية مبتكرة ساهمت في خفض الطاقة الكلية إلى هذه المستويات القياسية، وتعد المحطة نظاما متنقلا لمأخذ مياه البحر، يعمل بأحدث تقنيات استرداد الطاقة (ERD)، ومزودا بمضخات عالية الكفاءة.