بشائر رمضان أقبلت ومعها الخير بإذن الله، وهو فرصة لتنظيف القلوب من الضغينة والحقد، وفتح صفحة جديدة مع الناس، للتعايش. لست مجبرا أن أكره وأحقد على كل شخص لا يناسب فكري، أو يتجاوزني بدهاء عقله أو فن حواره أو ثراء ماله.

هي أرزاق قسمها الله بين البشر، السعيد من شكر الله على النعم، كي تدوم ولا تزول.

لا أجيد خطب المنابر، ولكن تسامحوا وتصافحوا وأحبوا بعضكم بعضا، لأن ساعات الدنيا محدودة، والفرصة عندنا تذهب لا تعود.

تناسوا كل الخلافات، وعيشوا حياتكم دون غل أو حقد، فإن لذة الدنيا في التسامح والعفو عند المقدرة.