(1)

بعد 10 سنوات من استباحة السيادة، والدمار، وما يربو عن 400 ألف قتيل، أعلن مجلس «الشعب» السوري أن الانتخابات الرئاسية - التي سيفوز فيها بشار الأسد - ستنطلق الشهر المقبل، فكل من لديه «الجرأة» على الترشح فليتقدم!

ثم لا يعتب إن أعلنت قائمة المرشحين التي تصل من «فوق» ويكون اسمه غير موجود!

ومن يعتب عليه مراجعة ميدان «وراء الشمس» لينضم إلى قائمة شهداء الأمة المخلصين!

(2)

يكذب الناس في ثلاث حالات: الحب، والحرب، والانتخابات!

الانتخابات تأتي - عادةً- بوعود لا يمكن للعقل السليم استيعابها، ففي الجزائر وعد مرشح ناخبيه بتعدد الزوجات، وفي إيران وعد كريم زماني المرشح البرلماني عن مدينة «اسفراین» بإيجاد أماكن للجنس الحلال!

(3)

وفي المغرب وعد مرشح ناخبيه ببناء ستة مقابر جديدة، بينما وعد مرشح آخر ببناء سجن جديد!

وفي اليابان أعلن مرشح أن روح السيد المسيح قد حلت به وطلبت منه حكم اليابان، أما في العراق فقبضت السلطات على مرشح ادعى النبوة!، فيما رشحت أنوار العويلي نفسها وعلقت لوحة كتبت فيها «رشحوا أنوار ابنة عم صاحب محل إطارات في أستراليا»!

(4)

وفي الأردن وزع مرشح أطباق الفول والحمص، ملصقا في كل طبق برنامجه الانتخابي!، فيما ادعى مرشح آخر أن إسرائيل تقف دون وصوله للبرلمان!

(5)

جامعتا باث البريطانية وكونزتانز الألمانية خرجتا بعد دراسة ميدانية بنتيجة مفادها أن المرشحين الذين يفوزون في الانتخابات هم الأكثر استعداداً للنكث بوعودهم بعد الفوز!