قدرت وزارة البيئة والمياه والزراعة عدد الحيوانات الفطرية المنقرضة، والحيوانات الفطرية المهددة بالانقراض بـ111 نوعا، وأشارت إلى أن المملكة تنعم بتنوع أحيائي نباتي وحيواني ثري وفريد، يتكون من 79 نوعا من الثدييات، و99 من الزواحف، و432 من الطيور، و3099 من اللافقاريات.

وبحسب الإستراتيجية الوطنية للبيئة التي أعدتها الوزارة، تأوي السعودية 432 نوعا من الطيور المحلية والمهاجرة كونها ممرا رئيسا لها، مع الإشارة إلى أن حوالي 12 مليون طائر يتم صيده كل عام في المملكة.

وبحسب المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، استعانت المملكة لإجراء الدراسات والمسوحات الأحيائية والاجتماعية اللازمة لإعداد منظومة المناطق المحمية، بخبرة الاتحاد العالمي لصون الطبيعة، حيث قام خبراء من الاتحاد والهيئة بإعداد وثيقة «منظومة وطنية للمحافظة على الحياة الفطرية والتنمية الريفية المستدامة في المملكة»، وتم على أساسها إقامة الشبكة المعلنة من المناطق المحمية حتى الآن في المملكة.


وتتضمن المنظومة التي تم تحديثها مؤخرا وفقا للمستجدات البيئية اقتراح حماية 75 منطقة (منها 62 منطقة برية، 13 منطقة ساحلية وبحرية).

محميات يديرها المركز

من المخطط أن يدير المركز 35 محمية (15 منها قائمة، و20 مقترحة)؛ على أن تدار 40 منطقة (قائمة ومقترحة) من قبل جهات أخرى منها المتنزهات الوطنية التابعة لوزارة الزراعة في الرياض وعسير والطائف وغيرها والمناطق التابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإمارات والهيئة الملكية للجبيل وينبع وغيرها.

وتقدر المساحة الإجمالية للمنظومة المقترحة بنحو 10.42% من مساحة المملكة تخصص لتنمية الموارد الطبيعية المتجددة في تلك المناطق لمنفعة الإنسان.

1ـ محميّة جبل شدا الأعلى

تقع في الجنوب الغربي من منطقة الباحة شمال غرب محافظة المخواة على مسافة 20 كلم، مساحتها 68.62 كلم2.

وجبل شدا الأعلى هو امتداد لجبال السروات إلى الغرب وموازٍ لها تقريباً، ويرتفع عن سطح البحر حوالي 2200 مترا.

ومن أهم أشجار المحمية العرعر والعتم (الزيتون البري)، إضافة إلى عدد من الشجيرات والأعشاب والحشائش.

أما الحيوانات الموجودة فيها فأهمها النمر العربي والضبع المخطط والذئب العربي والثعالب والوشق.

2ـ محمية سجا وأم الرمث

تقع شمال غرب محمية محازة الصيد، مساحتها 6528.2 كلم2، تمتاز بغطاء نباتي متوسط يساعد في حفظ الأصول الوراثية لبعض الثدييات والطيور والزواحف المتوطنة والنادرة في المحمية.

وتتباين بيئات المحمية بين التلال المنخفضة قليلة التموج، والسهول الحصوية المكشوفة، والأودية التي تسودها نباتات الثمام وأشجار الطلح والسمر ونباتات الحنظل والحرمل. وقد أطلق في المحمية أعداد محدودة من طيور الحبارى باعتبارها امتدادا طبيعيا لانتشار طيور الحبارى بين محمية محازة الصيد ومواطن تكاثرها الأخرى.

3ـ محمية التيسية

تقع شمال شرق منطقة الرّياض؛ مساحتها 4272.2 كلم2، ويعتقد بوجود طائر الحبارى في المحمية إلا أنه نادر، والغطاء النباتي فيها جيد يمتاز بوجود أكثر من 50 نوعا أهمها أشجار الطلح والسدر والشجيرات الأخرى مثل العوسج والعرفج والرمث.

وتعد عملية إعادة توطين الحبارى وأشكال الحياة الفطرية الأخرى المهددة بالانقراض في هذه المنطقة، تعزيزا لكونها امتداداً طبيعياً لمسار حركة هذه الكائنات خارج حدود المنطقة المحمية. وتصلح المحمية لبرامج إعادة توطين الحبارى وحفظ الأصول الوراثية الحية وتجارب إدارة المراعي الطبيعية، وكذلك أنشطة السياحة البيئية.

4ـ محمية نفود العريق

تقع جنوب غرب مدينة القصيم؛ مساحتها 2036.1 كلم2، وتتميز بيئاتها بالسهول الرملية الحصوية وبعض الجبال الجرانيتية والبازلتية، وبغطاء نباتي جيد يشجع على إعادة توطين بعض الطيور خاصة الحبارى.

وتعد المنطقة حمى قديماً لإبل الصدقة. ومن المتوقع أن تسهم عدة عوامل مثل وجود الغطاء النباتي الجيد من العوسج والإرطى والحوليات ووعورة المنطقة في اختيارها موقعاً لإعادة توطين طيور الحبارى.

5ـ محمية عروق بني معارض

تقع على الحافة الجنوبية الغربيّة للرّبع الخالي، مساحتها 12787 كلم2، وتضمّ عددا من التشكيلات الأرضية والمواطن الفطرية الطبيعية منها كثبان رملية مرتفعة وهضبة جيرية متقطعة.

تعد الحالة البيئية للمحمية جيدة والحياة الفطرية النباتية والحيوانية فيها ممثلة للبيئات القاحلة. ومن أكثر النباتات شيوعا فيها الغضا والأثموم وأشجار الطلح والبان والحرمل والطرف والعشر، ومن أهم الحيوانات فيها الذئب والقط الرملي والثعلب الرملي والضبع المخطط والوبر والأرنب البري، ومن الطيور الحبارى والقطا والحجل والصرد الرمادي والرخمة المصرية وعدة أنواع من القنابر وأنواع من الزواحف منها الضب والورل.

6ـ محمية مجاميع الهضب

تقع على بعد 80 كلم شرق مدينة رنية، مساحتها 2256.4 كلم2، وتتميز بالجبال البركانية الداكنة والسهول الصحراوية الرملية إلى جانب احتوائها على كثير من القباب الجرانيتية المتقشرة ذات الألوان الباهتة.

وسجل بالمحمية 48 نوعا نباتيا وتحتوي على مجموعات كبيرة من أشجار السمر والطلح والسدر والسرح والبان بصفة رئيسة. ومن المؤمل إعادة توطين بعض الأنواع الفطرية التي كانت موجودة في ربوعها ثم اختفت منها.

7ـ محمية الطبيق

تقع شمال غرب المملكة مع حدود الأردن، مساحتها 12105 كلم2، تمتاز بالوعورة حيث توجد جبال الطبيق في الجهة الغربية والوسطى من المحمية يصل ارتفاعها إلى 1388مترا، إضافة إلى الأودية والشعاب والحبارى، وتكثر على السطح الصخور الرسوبية الرملية والجيرية وتوجد بعض المناطق الرملية في الجهة الشرقية من المحمية.

توصف المحمية بفقر غطائها النباتي نتيجة للرعي الجائر وقطع الأشجار عدا الأودية التي تكثر فيها أشجار الطلح والعوسج وبعض الشجيرات والأعشاب. ويعد الوعل من أهم حيوانات المحمية، كما توجد أعداد قليلة من ظبي الريم والذئب العربي والثعالب والأرنب البري وبعض أنواع الزواحف والطيور المستوطنة والمهاجرة.

8ـ محمية جزر فرسان

تقع في القسم الجنوبي الشرقي للبحر الأحمر، وتبعد حوالي 42 كلم عن ساحل مدينة جازان، مساحتها 5408 كلم2، وتضم أكثر من 84 جزيرة أكبرها جزيرة فرسان الكبير والسقيد (فرسان الصغرى) وقماح وهي الجزر الآهلة بالسكان الذين يعمل غالبيتهم في صيد الأسماك وزراعة الدخن والذرة.

وتتألف جزر فرسان من مسطحات من الأحجار الجيرية الشعابية، يتراوح متوسط ارتفاعها عن سطح البحر بين 10 و20 متراً، وقد يصل إلى 40 متراً. أما أقصى ارتفاع فهو 75 متراً، حيث تسمى هذه المرتفعات محليا بالجبال. وهناك عدد من الأودية القصيرة التي تنتهي إلى البحر. أما السواحل فمغطاة برمال كلسية بيضاء نتجت عن تحطم الشعاب المرجانية والأصداف البحرية.

9ـ محمية جرف ريدة

تقع جنوب غرب المملكة ضمن جبال السروات، وتبعد 20 كلم شمال غرب أبها، مساحتها 9.33 كلم2 تقريبا. ويعد جرف ريدة جزء من الدرع العربي الذي يتكون بدرجة رئيسة من صخور نارية متحركة.

والمنطقة عبارة عن منحدرات شديدة تغطيها نباتات كثيفة وتسودها أشجار العرعر. وهناك عدد من الروافد المائية التي تنحدر من أعلى الجرف وتصب في شعيب ريدة.

وتمتاز المحمية بكثافة غطائها النباتي وتنوعه، حيث توجد في أعلاه غابات العرعر يليها إلى الأسفل أشجار العتم (الزيتون البري) والطلح وعدة أنواع من الصبار. أما الشعاب فتحتوي على نسبة عالية من التنوع وكثافة الغطاء النباتي.

10ـ محمية الوعول

تقع جنوب الحريق وغرب حوطة بني تميم، وتبعد عن الرياض 180 كلم، مساحتها 1840,9 كلم2، وهي هضبة كبيرة وعرة ضمن سلسلة جبال طويق يتخللها عدد من الأودية والشعاب وبعض المناطق الرملية، ويصل ارتفاع الحواف الغربية للجبال إلى 1097 مترا.

تكثر أشجار الطلح والسمر والسلم والسدر والغضا في أوديتها، كما توجد الشجيرات والأعشاب والحشائش في الأودية الصغيرة والشعاب، وتنمو بشكل جيد بعد هطول الأمطار.

وكان السبب الرئيس لحمايتها احتواءها على قطيع صغير متبقٍ من الوعول بحالته الفطرية، وسرعان ما زادت أعداده بعد الحماية، كما يوجد فيها الوبر بأعداد جيدة، وكذلك الثعالب وعدة أنواع من القوارض والطيور ومن أهمها الحجل الرملي وعدد من الزواحف.

وقد تم إعادة توطين أعداد من ظبي الإدمي في المحمية عام 1990 تأقلمت مع طبيعة المنطقة وتنامت أعدادها بشكل جيد.

11ـ محمية جزيرة أم القماري

تقع جنوب غرب القنفذة في البحر الأحمر، تتألف من جزيرتين هما أم القماري البرانية وأم القماري الفوقانية، مجموع مساحة الجزيرتين 4,03 كلم2، وسُميت بأم القماري بسبب كثرة طيور القماري فيها وخاصة في موسم الهجرة.

يتكون سطح الجزيرتين من أحجار كلسية شعابية يبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 3 أمتار، ورمال ساحلية بيضاء. وتمتاز الشعاب المرجانية بجزيرة أم القماري البرانية بأن كثيرا منها حية ومتنوعة مما يجعلها متميزة للدراسة. تكثر النباتات وسط الجزيرتين وأهمها الأراك والسواد والصبار والثندة والرغل.

وإضافة إلى طيور القماري المهاجرة والمقيمة، هناك أنواع كثيرة من الطيور البحرية والطيور الشاطئية وعدد من الطيور البرية مثل العقاب النساري ومالك الحزين والبلشون الأبيض والقمري المطوّق الإفريقي، أما الحياة البحرية فتمتاز بتنوع هائل من الشعاب المرجانية والحيوانات اللافقارية البحرية.

12ـ محمية محازة الصيد

تقع على بعد حوالي 180 كلم شمال شرق مدينة الطائف؛ ومساحتها 2553 كلم2، وأحيطت بسياج محيطه 220 كلم لتكون مختبراً طبيعياً لبدء تجارب إعادة توطين الأنواع الحيوانية الفطرية المتوطنة، والتي تم إكثارها في مراكز الأبحاث التابعة للهيئة السعودية للحياة الفطرية.

وساعد السياج على صون الغطاء النباتي الذي كان على وشك الانقراض حتى أصبحت المحمية زاخرة بنباتات وحشائش حولية وموسمية.

يتألف الغطاء النباتي للمحمية من حشائش قصيرة تتخللها مجموعات متفرقة من أشجار السمر والسرح والمرو، إضافة إلى بعض النباتات الصحراوية الأخرى مثل الرمث والعوسج والثمام.

ومن أهم حيواناتها الذئب العربي والثعلب الرملي والقط الرملي وأنواع من القوارض وأنواع من الطيور أهمها النسر الأصلع والنسر الأسمر والرخمة المصرية وكذلك أنواع من الزواحف.

بدأ برنامج إعادة التوطين بإطلاق 17 مهاة عربية في المحمية عام 1990، تبعتها مجموعات أخرى صغيرة على فترات متتالية. وأعيد أيضا توطين ظبي الريم وطائر الحبارى فيها خلال عامي 1990 و1991، كما أطلق في المحمية النعام أحمر الرقبة، وهو أقرب أنواع النعام إلى النعام العربي المنقرض. وقد تنامت أعداد تلك الأنواع في ظل الحماية.

13ـ محمية الخنفة

تقع شمال المملكة على الحافة الغربية لصحراء النّفود الكبير شمال تيماء، مساحتها 19339 كلم2، وتمتاز باحتوائها على تضاريس تتألف غالبا من الحجر الرملي مع وجود جبال يصل ارتفاعها إلى 1141 مترا فوق سطح البحر وتلال وهضاب وأودية وشعاب ورمال.

ومن أهم أشجارها الطلح والإرطي والغضى والأثل وكثير من الشجيرات والأعشاب والحشائش، أما حيواناتها ففيها ظبي الريم مع أعداد قليلة من ظبي الإدمي والثعالب والأرانب البرية والجرابيع وأنواع من الطيور المستوطنة والمهاجرة مثل الحبارى والكروان وعدد من الزواحف.

14ـ محمية حرة الحرة

أولى المحميات التي أقامتها الهيئة، وتقع شمال غرب المملكة مع حدود الأردن، وتمتد شرق وادي السرحان، مساحتها 13775 كلم2، ويتألف سطحها من هضبة بركانية تكثر فيها الصخور البازلتية السود والجبال البركانية المنخفضة التي يتراوح ارتفاعها بين 800 و1150 مترا عن سطح البحر. وتمتاز بتنوع غطائها النباتي الذي يتألّف من نباتات معمرة وحولية تكثر عادة في مجاري السيول وعلى جوانبها.

ومن أهم أشجارها الطرفا والأثل والأرطى والعوسج، كما توجد فيها شجيرات وأعشاب حولية، وأهم حيواناتها ظبي الريم والذئب العربي، الثعلب الأحمر، والثعلب الرملي، الضبع المخطط، الأرنب البري والجربوع، كما يوجد من الطيور الحبارى والعقاب الذهبي والكروان و9 أنواع من القنابر وأنواع أخرى من الطيور المقيمة والمهاجرة، إضافة إلى عدد من الزواحف.

15ـ محمية الجبيل للأحياء البحرية (مقترحة)

في أعقاب حرب تحرير الكويت والتلوث النفطي في المناطق الساحلية على شواطئ الخليج، أجري عدد من الدراسات والبحوث البيئية التي اقترحت ضرورة إنشاء محمية الجبيل للأحياء البحرية لمراقبة التلوث وآثاره وبالتالي المحافظة على التنوع الأحيائي البحري الذي تتميز به المنطقة.

تقع محمية الجبيل للأحياء البحرية شمال مدينة الجبيل الصناعية على امتداد الشاطئ الغربي للخليج العربي من جزيرة أبو علي جنوبا حتى رأس الزور شمالا، بمساحة 2410.69 كلم2، إضافة إلى 5 جزر مرجانية، وينتظر إعلانها منطقة محمية بقرار من مجلس الوزراء في إطار نظام المناطق المحمية للحياة الفطرية.

وتتميز المحمية بوجود بيئات مختلفة تحتوي على أنواع متباينة من الأحياء الفطرية. ففي البيئة البرية يوجد الثعلب الأحمر وابن آوى وعدة أنواع من القوارض وعدة أنواع من الطيور منها نوعان من القنابر وعدة أنواع من العظايا والثعابين. وفي البيئات الشاطئية يوجد النّحام وأنواع من الدريجة والنوارس وطيور الخرشنة والبط والبلشونات والغاق السوقطري.

أما البيئات المائية القريبة من الشاطئ فتوجد فيها أنواع عدة من الحيـوانات اللافقارية كالقواقع والسرطانات.

مناطق محمية قائمة حاليا

15

منطقة

12

برية

3

بحرية

المناطق المحمية

حرّة الحرّة

الخنفة

الطبيق

الوعول

محازة الصيد

جرف ريدة

جزر فرسان

عروق بني معارض

جبل شدا الأعلى

جزيرة أم القماري

مجامع الهضب

الجبيل للأحياء البحرية

مناطق تأهيل الحبارى

التيسيّة

نفود العريق

سجا وأم الرمث