أشارت دراسة حديثة إلى إمكانية وجود ما يصل إلى 29 عالما قد تكون صالحة للحياة، وقادرة على مراقبة الأرض، إن توافرت هناك حياة ذكية.

ووفق الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة «نيتشر» العلمية، فإن علماء من جامعة «كورنيل» الأمريكية حددوا 2034 نظاما نجميا في مجرتنا.

وتوصل العلماء إلى نتائجهم، حسبما ذكرت مجلة «فوربس» الأمريكية، باستخدام البيانات المرسلة من قِبل القمر الاصطناعي «غايا»، التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، الذي أطلق 2013.


كائنات فضائية

يرصد «غايا» مواضع النجوم المتغيرة بشكل دقيق على مدار 5 آلاف سنة ماضية وقادمة، علما أن البيانات التي يوفرها القمر الاصطناعي بالغة الأهمية، كي يضيّق العلماء نطاق بحثهم عن الكواكب الخارجية.

وبحسب عالمة الفلك ومديرة معهد «كارل ساغان» في «كورنيل»، ليزا كالتينيغر، فإنه من بين هذه النجوم تم رصد 1715 نجما منذ أن ازدهرت الحضارة البشرية قبل نحو 5 آلاف عام، وستتم إضافة 319 على مدى الـ5 آلاف عام القادمة.

وأوضحت «كالتينيغر»: «من وجهة نظر الكواكب الخارجية، نحن كائنات فضائية. أردنا أن نعرف أي من النجوم لديها وجهة نظر مناسبة لرؤية الأرض، لأنها تحجب ضوء الشمس».

وعلى الرغم من عدم استكشاف جميع الكواكب حول النجوم القادرة على مراقبة الأرض، قدّر العلماء 29 عالما في المنطقة الصالحة للحياة، وتتمتع بموقع جيد لرصد موجات الراديو الصادرة عن البشر.