إن تحية الإسلام على وجه التحديد، أحد أهم أنواع التحية التي تحتوي وتتضمن على السلام والبركة والتي يستخدمها 1.1 مليار مسلم ومسلمة حول العالم. وتعد اللغة العربية واحدة من أقدم اللغات في العالم إذ يبلغ نسبة متحدثيها 6.6% وتحتل المرتبة الرابعة في العالم تقريبا.
ليس ذلك فحسب، بل إن اللغة العربية من اللغات المعتمدة كلغة رسمية في الأمم المتحدة. ويتوزع جغرافيا بشكل رئيسي متحدثو اللغة العربية في الوطن العربي. ويستخدم جميعهم تحية الإسلام في إلقاء السلام. قال الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: (السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليك ورحمة الله). إن تحية الإسلام تبدأ بزرع المحبة والمودة وتوطد العلاقات وتظهر مكارم الأخلاق. بل إنها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والسلام أيضا صدقة وفيه بركة وزيادة في الأجر. السلام يفشى باللفظ، وإن من البخل عدم إفشاء السلام. وهو من حق المسلم على المسلم ومن أسباب المحبة ومفاتيح المودة. فالبدء بالسلام سنة ورده واجب. وهو من أهم ما يميز أمة محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأمم. فيه أحاديث وأدلة شرعية كثيرة. فهي ليست مجرد عادة، بل عمل يتقرب به العبد لله عز وجل واستجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو أفضل ما نبدأ به اليوم مع ابتسامة الصباح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإنه لمن الجميل أن يظن بك الناس، أجمل مما يظنون. فبكل محبة ومودة وابتسامة لكل مسلم ومسلمة في كل الدنيا، «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته».