صفحة مستقلة
وأشارت إلى أن قائمة الطعام يجب أن تكون مستقلة عن الرئيسية، أو صفحة مستقلة بداخل قائمة الطعام الأساسية، سواء كانت معروضة على لوحة خشبية، أو شاشة الكترونية، أو ورق مقوى، أو كتيبات، أو منشورات، أو تعرض على تطبيقات الأجهزة الذكية، أو المواقع الإلكترونية للمنشآت الغذائية، أو أماكن طلب الوجبات الخاصة بالسيارات، أو barcode أو QR code «الماسح الضوئي» أو أي شكل من الأشكال.
الدليل التنظيمي
واشترطت الهيئة في سياق مشروع الدليل التنظيمي، لاستحداث قوائم طعام مناسبة للأشخاص، الذين يعانون من حساسية الطعام الذي طرحته للعموم، لإبداء الرأي أن تكون البيانات الخاصة بالمكونات المسببة لحساسية الطعام سهلة الوصول على قوائم الطعام، ومكتوبة في مكان واضح للمستهلك النهائي.
ولفتت إلى أنه يمكن لصاحب المنشأة تخصيص قوائم طعام منفصلة إضافية، خالية من أحد المكونات المسببة لحساسية الطعام الاثني عشر الأخرى، وهي كالتالي: القشريات ومنتجاتها، الأسماك ومنتجاتها، الفول السوداني ومنتجاته، المكسرات ومنتجاتها، الحليب ومنتجاته «التي تحتوي على لاكتوز»، الكرفس ومنتجاته، الخردل ومنتجاته، بذور السمسم ومنتجاتها، الرخويات ومنتجاتها، لوبين «الترمس» ومنتجاتها، فول الصويا ومنتجاته، الكبريتيت بتركيز 10 أجزاء في المليون أو أكثر.
حساسية الطعام
تطرقت الهيئة إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية، تقدر معدل انتشار حساسية الطعام بـ «1-3 %» لدى البالغين، و «4-6 %» لدى الأطفال.
كما أثبتت إحدى الدارسات الوطنية التي قامت بتنفيذها اللجنة الوطنية للتغذية، في الهيئة العامة للغذاء والدواء بالتعاون مع باحثين من جامعة طيبة «قسم التغذية السريرية»، أن معدل الإصابة بحساسية الطعام في المملكة يقدر بـ21 %، حيث كان 2273 «15 %» من المصابين بحساسية الطعام بعمر 18 سنة وأكبر، و964 «6 %» من الأشخاص المصابين بحساسية الطعام أقل من عمر 18 سنة.
ويعاني مصابو حساسية الطعام في المملكة 24 %، من عدم توفر خيارات مناسبة لهم عند تناول الطعام خارج المنزل، كما يجد 45 %من الذين يعانون من حساسية الطعام صعوبة في اختيار أطعمة مناسبة، عبر منصات طلبات الوجبات الغذائية الالكترونية.