تعرض الروبوت «بيبر» الياباني للطرد مرة تلو الأخرى من وظائف مختلفة، من بينها مهام في لعبة البيسبول، مما يشير إلى أن العالم قد لا يكون مستعدا بعد للروبوتات، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

وعلى خلفية اقتحام «بيبر» الكارثي لسوق العمل، والذي نتج عنه حوادث مؤسفة، تفاوتت في حجمها وتأثيرها، أعلن القسم المسؤول عن الروبوتات في شركة «سوفت بانك» اليابانية، أنه يعتزم وقف إنتاج «بيبر» وإعادة هيكلة قسم الروبوتات العالمي.

ورغم ذلك، لم يجر التخلص من «بيبر» بعد، إذ لا يزال يعمل في بعض المستشفيات والمدارس والفنادق والمقاهي.

وقال رئيس مركز تكنولوجيا الروبوتات المستقبلية، في معهد تشيبا للتكنولوجيا، والذي لم يكن مشاركا في تطوير «بيبر»، تاكايوكي فوروتا: «نظرا لأن شكله يشبه الشخص، يتوقع الناس ذكاء الإنسان من الروبوتات».

وأضاف: «مستوى التكنولوجيا أقل من ذلك تماما. إنه مثل الفرق بين سيارة لعبة وأخرى حقيقية».

ورغم إعلان سوفت بانك عزمها إيقاف إنتاج «بيبر»، فإن المتحدثة باسم وحدة الروبوتات في الشركة، آي كيتامورا، قالت «إن بيبر هو رمز سوفت بانك، ولا يزال يقوم بعمل جيد كمدرس ويقوم بقياس درجة الحرارة في المستشفيات».