ذكرت وكالة «بلومبرج» إنه في ظل الاعتراف بإنجاز سياسة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، منذ 11 سبتمبر 2001، لا تزال البلاد معرضة لخطر شن هجمات عليها في المستقبل، وأنه يجب أن يتم تغيير الإستراتيجية التي تم اتباعها خلال الأعوام العشرين الماضية.

نظرا لتضاعف عدد الجماعات الإرهابية، التي صنفتها وزارة الخارجية، بأنها منظمات إرهابية أجنبية، أربع مرات، منذ 11 سبتمبر.

وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه الجيش الأمريكي وشركاؤه، في التحالف لإضعاف قوة تنظيمي القاعدة وداعش، يستمر الآلاف من العناصر الإرهابية في العمل بسورية والعراق وأفغانستان.

تهديد الاستقرار

وتقول وكالة «بلومبرج» إن الإرهابيين اكتسبوا موطئ قدم، في أجزاء من جنوب شرق آسيا، كما ينتشرون في أنحاء إفريقيا، حيث يهدد المتمردون استقرار دول مثل الصومال ونيجيريا، ومالي وموزمبيق. وتشارك الجماعات الإرهابية الأجنبية حاليا الاستعداد، الذي كان لدى أسامة بن لادن لقتل الأبرياء من أجل خدمة أيديولوجيتها. وقد ساعد التعاون الوثيق بين وكالات إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات، والمراقبة الشديدة لاتصالات المسلحين، وتكثيف رصد مواردهم المالية، في تقييد قدرتهم على بلوغ أهدافهم. ويتعين الحفاظ على تلك الجهود وتحسينها.

وعلى الرغم من رفض الرأي العام «للحروب الأبدية»، ستحتاج الولايات المتحدة إلى مواصلة فرض الضغط العسكري على الشبكات المتطرفة.

تعزيز القدرات

ويتعين على الولايات المتحدة زيادة استثماراتها، في مجال تعزيز قدرات الأقمار الصناعية والاستطلاع، لتحسين دقة الهجمات التي تشنها الطائرات بدون طيار.

كما يجب أن تسعى إلى إبرام اتفاقيات، لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول المجاورة، ويجب أن يحافظ الجيش على التواجد في عشرات الدول التي تعمل بها حاليا، وحدات صغيرة لمكافحة الإرهاب، جنبا إلى جنب مع القوات المحلية، مدعوما بواسطة الطائرات الحربية والطائرات بدون طيار الأمريكية، وتعتبر «عمليات اكتساب موطئ قدم ذات الأثر المتوسط» هذه، ضرورية لجمع معلومات استخبارية بشأن تنظيمي القاعدة وداعش، وتتكلف أقل بكثير من عمليات مكافحة التمرد، التي تم شنها في العراق وأفغانستان، ولها فائدة إضافية تتمثل في مساعدة الولايات المتحدة.

أسباب لتغيير سياسة الولايات لمكافحة الإرهاب

تضاعف عدد الجماعات الإرهابية

استمرار الآلاف من العناصر الإرهابية في العمل

اكتساب الإرهابيين موطئ قدم في أجزاء من جنوب شرق آسيا، كما ينتشرون في أنحاء إفريقيا