حظي ركن «تأثير السكري على الأسنان»، خلال اليومين الماضيين في معرض برنامج رعاية المسنين بعنوان «أنتم بركة الدار»، في مدينة «جواثى» السياحية بالأحساء، بتنظيم من تجمع الأحساء الصحي، ممثلا في وحدة تعزيز الصحة بإدارة صحة المجتمع، بإقبال عدد كبير من الزوار، الذين طالبوا بتكرار تنفيذ هذا الركن تحديدا، وإقامته بشكل دائم في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وربطه مباشرة بعيادات الأسرة والأمراض المزمنة.

قد تناول الطاقم والفني في الركن تأثيرات السكري على الأسنان بسبب عدم انتظام السكر في الدم، والتي من بينها:

* تسوس الأسنان، خصوصا عند تناول الأطعمة السكرية.

* التهاب اللثة، خصوصا عند عدم تنظيف الأسنان، وتكوّن الجير من بقايا الطعام، متسببا في انتفاخ اللثة ونزيف الدم، وعدم علاجه يؤدي إلى إتلاف أنسجة اللثة والعظام في الأسنان، وبالتالي سقوط الأسنان.

* مرض «القلاع»، وهو ظهور بقع داخل الفم بسبب عدم تنظيف مرضى السكري أسنانهم.

* جفاف الفم.

* ضعف حاسة التذوق.

* تأخر الشفاء والالتئام بعد خلع الأسنان.

وشدد الطاقم الطبي على الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن الحد الطبيعي، إذ إن ارتفاع السكر في الدم يؤدي إلى الإصابة بمشكلات الأسنان بشكل أكبر، بالإضافة إلى تنظيف الأسنان مرتين يوميا بمعجون يحتوي على «الفلورايد»، والابتعاد عن السكريات، والتوقف عن التدخين.