كان صاحب المنشأة يرحب بالضيوف: الطبيب والفنان واللاعب والقاضي، بالإضافة إلى نجم «السناب» الذي اشتهر بنطق كلمة «حليب» بشكل مضحك!.
(2)
كانت الشهرة في الزمن «المضيء» لذوي القدرات الخارقة، ثم أصبحت للمتميزين في الفنون، ثم اشتهر ذوو المحتوى «السلبي»، ثم اشتهر ذوو المحتوى التافه، ثم تناقص الحياء حتى اشتهر من ليس لديهم أي محتوى.. أي محتوى!.
(3)
ما التاريخ لولا سيرة الأبطال؟!
أولئك الذين قدّموا للحضارة الإنسانية، أولئك الذين أنجزوا، رقوا وارتقوا بالأمة، أصحاب همم تعبت في مرادها الأجسام، تركوا بصمة لا يمكن أن تمحوها السنون.
(4)
«فقاعات الصابون» - المصنوعة بمكر! - والتي تتعامل مع الناس كأرقام مجردة، تجد دعما لا محدود في الداخل ومن الخارج، وهناك من يشتمهم ثم يتابعهم. عملية صناعة قدوات، وريموت كنترول يعمل في الظلام، ووراء الأكمة ما وراءها!.
(5)
كي تكون مثل القمر عليك أن تصعد أولا، ثم تعكس للناس ضوء «الشمس».. تبدد الظلمة!.
من المحرج أن تموت شهيرا تافها!.
(6)
الزمن فارز، والأيام مُنْخُل، ومن اشتهر - فجأة وبسرعة - دون إمكانات، ولا مميزات، ستتكفل الشهرة بصناعته، وعندما ينصرم العمر سيكتشف الشهير كم كان «دمية»، ثم يموت منسيا!.
(7)
علينا واجب النهوض بهم، وإخراجهم من غيابة السخف والتفاهة، بنقدهم، وتطويرهم، لخدمة المجتمع، وتنمية الأفراد، ومحاربة الخلل والفساد. عين للقيادة، وقلب للوطن، ويد للمواطن، بدلا من كود الخصم، المتبوع بأسخف الكلمات على الإطلاق: «يا متابعيني».. ياللفوقية!.