يساهم قسم الأمراض المعدية في المستشفيات في تشخيص ومعالجة ومتابعة الحالات المصابة بنقص المناعة «الإيدز» والاجتماع بين الطرفين من المقبلين على الزواج والإيضاح للمصاب إمكانية الارتباط من شخص سليم ولكن بشروط معينة؛ منها موافقة الطرف الثاني والمواظبة على العلاج.

حيث تظهر بعض فحوصات العمل أو المقبلين على الزواج إصابة لعدد منهم ويتم التخاطب معهم وإيضاح ذلك للطرف الآخر والتوضيح بإمكان التعايش مع الاستمرار على العلاج اليومي والوقاية باستخدام أدوات الوقاية وعدم المشاركة ببعض الأدوات الشخصية، كما أنه عند الإصابة بين المتزوجين يتم إخبار الشريك وشرح طريقة التعايش.

حملة توعوية


وكان قسم الأمراض المعدية في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة أطلق الأسبوع الماضي حملة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز تحت شعار «يوجد مخرج» حيث قالت الدكتورة فدوى العوفي: يتم إيضاح دور القسم بمتابعة الحالات المصابة وسرية التعامل معهم وكيفية إمكان التعايش مع الطرف المصاب وكيفية الوقاية ومنع انتقاله بين الطرفين، كذلك توضيح مخاطر مرض نقص المناعة وتوعية المجتمع والتثقيف حوله وعدم المجازفة والابتعاد عن الحماية الشخصية وممارسة السلوكيات الجنسية غير المحمية، حيث أشارت الحملة إلى أن السوائل البشرية مثل الدم ومشتقاته والسائل المنوي ولبن الأم سبب في انتقال الفيروس.

سلوك مشترك

كشفت الدكتورة مها الجهني أنه عادة ما يكون الحد من انتشار الإيدز داخل أي مجتمع نابعًا من سلوك مشترك من قبل جميع أفراد المجتمع، ويعتمد على وسيلة واحدة فقط. ويتنامى هذا الشعور لدى الأفراد والمجتمعات من خلال معرفتهم بوسائل منع انتقال فيروس نقص المناعة البشري وإقبالهم على رعاية المصابين به ومساندة عائلاتهم وتمكينهم من الاندماج بشكل سليم في المجتمع، كما أن ذلك يتطلب توحيد الجهود من جميع القطاعات.

كما أن النسبة الغالبة في الحالات المسجلة بعدوى فيروس نقص المناعة البشري عمومًا تقع بين فئة الشباب وتعتبر هذه الفئة هي المستهدفة بالتوعية عن المرض بشكل مباشر. يستطيع الشباب التواصل فيما بينهم بشكل أفضل وتداول المعلومات بشكل متوسع وبأشكال مختلفة، مما يعني أن لهم تأثيرًا أفضل على بعضهم البعض من تأثير الآخرين ممن يكبرهم سنًا أو الوالدين في تثقيف نظرائهم وحث زملائهم على تغيير وتحسين سلوكياتهم الخطرة ذات العلاقة بانتقال العدوى، وتزويدهم بالمعلومات القيمة والتي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لديهم.

الطرق التي لا ينتقل عبرها فيروس نقص المناعة البشري:

لا تنتقل عدوى فيروس المناعة البشرية عبر اللعاب.

لا ينتقل بالملامسة العارضة أو المصافحة.

لا ينتقل عن طريق الطعام أو الماء.

لا ينتقل عن طريق أحواض السباحة.

لا ينتقل عن طريق الحشرات كالبعوض.