قد لا يكاد يمر على الإنسان يوم خال من الضغوط الاجتماعية والعملية، ونجد أنفسنا ندور في دوامة الضغوط، مما يجعلنا نتساءل هل هناك مخرج منها.

لا توجد عصا سحرية تخفف أو تزيل هذه الضغوط عن كاهلنا، لكن يوجد فن لإدارة الضغوط، وينقسم هذا الفن إلى عدة إستراتيجيات تستطيع استخدامها في جميع الضغوط، سواء أكانت صغيرة أو كبيرة.

أول هذه الإستراتيجيات هي ممارسة الرياضة بانتظام، كثيرة هي الدراسات التي تحث على ممارسة الرياضة اليومية، فإن ممارسة الرياضية يوميا قد تساعدك في التخلص من الضغوط والاكتئاب.

ثاني هذه الإستراتيجيات هي تخصيص وقت لنفسك، وهنا نتحدث عن دقائق قد لا تتعدى عشرين دقيقة يوميا، في هذه الدقائق عليك بالاسترخاء، وحاول التفكير في أشياء إيجابية، واجعل ذهنك وعقلك صافيا.

ثالث إستراتيجية هي إيجاد مصدر دعم لك قد يكون هذا المصدر صديقا أو كتابا أو معالجا نفسيا، ومصادر الدعم هنا كثيرة وتختلف من شخص إلى آخر.

الاستعانة بمصدر مختلف قد يكون مفيدا ويقدم لك وجهة نظر مختلفة. الإستراتيجية الرابعة هي كن دائما على استعداد، توقع المزيد من المشاكل والضغوط الخارجة عن إرادتك وسيطرتك.

وهنا استذكر مثلا أجنبيا يقول «Hope for the Best Prepare for the Worst» وهذا المثل يعني تمني الأفضل واستعد للأسوأ.

تذكر أن الضغوط هي جزء من يومك ومن الحياة، وزوال هذه الضغوط مستحيل، لكن هذه الإستراتيجيات قد تكون أدوات لمنع وتقليل تحكم الضغوط بحياتك.