تفوق عددي محلي
تفوق اللاعبون المحليون عدديا على مستوى الانتقالات، قياسا بلاعبي الجنسيات الأخرى، حيث كانوا أطرافا في 30 صفقة بنسبة 49.15% من إجمالي الصفقات. وكان الحزم الأكثر نشاطا في الصفقات المحلية بعدما تعاقد مع 6 لاعبين محليين من أصل 9 صفقات أبرمها شتاء، ثم الطائي الذي وقع مع 5 لاعبين سعوديين بين إعارة وانتقال حر من أصل 7 صفقات أجراها خلال الفترة، يليه الهلال والفيحاء بواقع 4 صفقات محلية لكل منهما رغم إبرام الزعيم 6 صفقات، وتوقيع البرتقالي 5 صفقات، ثم الفتح الذي وقع مع 3 لاعبين محليين من أصل 4 صفقات، فأندية الأهلي والتعاون وضمك التي ضم كل منها لاعبين اثنين مع اختلاف مجموع صفقاتهم الشتوية، وتبعهم الفيصلي وأبها بصفقة وحيدة، ورغم توقيع الاتحاد مع لاعب الشباب أحمد شراحيلي فإن الصفقة لن تتم إلا خلال الفترة الصيفية، فيما فضلت أندية النصر والشباب والاتفاق عدم التعاقد مع لاعبين محليين جدد.
تفوق برازيلي
حسب الجنسيات، كانت البرازيلية هي الأعلى على مستوى الأجانب في سوق الانتقالات السعودية الشتوية، بواقع 5 لاعبين مع 5 أندية هي: الهلال والأهلي والشباب والفتح والطائي بواقع لاعب لكل ناد، تليها الجنسية الأرجنتينية إذ أبرمت 3 صفقات من قبل ناديين إذ وقع الفيصلي مع لاعبين أرجنتينين من بين 3 صفقات أجنبية، إضافة إلى لاعب محلي، ومن أمريكا اللاتينية أبرمت 9 صفقات، بعدما حضر لاعب واحد من الأوروجواي للنصر.
حضور عربي
على صعيد اللاعبين الأفارقة، كان الحضور العربي هو الأكثر بواقع 6 صفقات أبرمتها أندية الحزم بواقع لاعبين «مغربيين»، وأبها لاعبين «تونسي وجزائري»، والتعاون لاعب واحد «مصري»، ومثله الاتحاد بلاعب مغربي هو عبدالرزاق حمدالله، بنسبة 10.16% من الصفقات ككل، و50% من الصفقات الأفريقية التي بلغت 12 صفقة اتجهت لها أندية الدوري، والتي شكلت نسبة 20.32%، فيما جاءت الجنسية الكاميرونية كأعلى الصفقات الإفريقية من خارج البلدان العربية بواقع 3 لاعبين وقعت معهم أندية الأهلي، والشباب والطائي، ولاعبان من نيجيريا وقع معهما الهلال والحزم، وحضر لاعب واحد من الكونجو.
9 أوروبيين
صفقات الأندية التي كان من بين أطرافها لاعبون أوروبيون توزعت على 9 لاعبين من جنسيات مختلفة، وتفوقت الجنسية الإسبانية بلاعبين، فيما قدم للملاعب السعودية لاعب واحد من ألمانيا، البرتغال، مقدونيا، كرواتيا، صربيا، هولندا، وفرنسا، واتجهت أندية الاتحاد، الحزم، التعاون، الفيحاء، الاتفاق، ضمك للقارة العجوز.
لاعب وحيد
اكتفت الأندية بلاعب آسيوي واحد عبر الفيصلي الذي تعاقد مع اللاعب الأسترالي الدولي مارتن بويل، وجاء توجه العنابي إلى التعاقد مع اللاعب لمشاركة الفريق المقبلة في دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه.
الأقل نشاطا
يعد النصر الأقل نشاطا خلال الفترة الشتوية، إذ اكتفى بالتوقيع مع الأوروجواياني جوثان رودريجيز، وشهدت التعاقدات انتقال عدد كبير من اللاعبين بين الأندية المحلية سواء سعوديين أو أجانب، لكن انتقال المغربي حمدالله للاتحاد، والنيجيري إيجالو للشباب كانتا الصفقتين الأبرز والأكثر إثارة.
غياب ثنائي
منعت الكفاءة المالية ناديي الرائد والباطن من إبرام أي تعاقدات شتوية، لعدم حصولهما على الكفاءة المالية، نظير عدم وفائهما بالالتزامات المستحقة السداد حتى الـ30 من سبتمبر الماضي، والتي كانت شرطا أساسيا لتسجيل اللاعبين الجدد.
ضغط الزعيم
جاء تحرك الهلال نحو التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين المحليين وتجديده لعقود لاعبيه المحليين، واستعانته بخدمات لاعب الشباب، النيجيري إيجالو، والبرازيلي ميتشيل ديلجادو، وشراؤه المدة المتبقية من عقود اللاعبين المحليين محمد العويس من الأهلي، وسعود عبدالحميد، وعبدالإله المالكي من الاتحاد، والتوقيع مع لاعب النصر عبدالرحمن العبيد، لرغبته الكبرى في دعم صفوفه قبل مشاركته في مونديال الأندية الذي انطلق، خلال هذا الأسبوع، في أبوظبي، مما قاد إدارته للعمل سريعا تحت الضغط.
- 49.15 % من صفقات الشتاء محلية
- 20.33 % نسبة الصفقات الأفريقية
- 10.16 % كانت محصلة الصفقات العربية
- 12 لاعبا أفريقيا نصفهم عرب حضروا في الشتوية
- القارة الآسيوية اكتفت بلاعب واحد
- 9 لاعبين من أمريكا اللاتينية وقعت معهم الأندية
- 9 لاعبين أوروبيين حضروا خلال الانتقالات الأخيرة