ذكر وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، الاثنين، أن المعايير المزدوجة تعد السبب في استمرار سقوط ضحايا في العالم، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني عانى «مظالم وإحباطات الكيل بمكيالين».

وأوضح: «إسرائيل، وبعد 55 عاما من احتلالها فلسطين، لا تزال ترتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني، والمجتمع الدولي يسترضي الظالم، ويغلق سبل العدالة في وجه المظلوم».

وأضاف «المالكي»: «اجتماعات مجلس حقوق الإنسان شهدت بيانات مشينة، بررت الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني، بينما سمحت سياسة الكيل بمكيالين لإسرائيل بمواصلة ارتكاب الجرائم مع إفلات كامل من العقاب».


وأبرز «المالكي»: «النظام الاستعماري الإسرائيلي آخذ في التوسع على حساب الأراضي الفلسطينية، ويمارس الاضطهاد والفصل العنصري الذي يحرم الفلسطينيين من جميع الحقوق الأساسية».

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني: «المجتمع الدولي رد على الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني بمزيد من البيانات الخطابية التي يحمي بها المستعمر من المساءلة، بينما كافأت دول أخرى إسرائيل، وميزتها في الصفقات السياسية والاقتصادية والعسكرية».

وأفاد: «إسرائيل تمنع مسؤولي الأمم المتحدة والمحققين والمدافعين عن حقوق الإنسان من دخول الأراضي الفلسطينية، والتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها، للإفلات من العقاب».