(1)

مقدمة فم البنت الفاتنة تسمى: شفاه!

غير الجميلة تسمى: براطم!

(2)

لا يمكن لعاقل أن تغريه «الشفاه المنتفخة»، ولا يعد ذلك من مؤشرات الجمال، ولا أدري لم تجاهد البنات الجميلات بطبيعتهن في سبيل الجمال بحثًا عن الأوتولاجين والكولاجين؟!، مع العلم أن الأمر نادرًا ما ينجح، فتخرج البنت بشكلها الطبيعي المقبول لتعود كناقة مهملة في وادٍ غير ذي زرع!.

(3)

من جهة أخرى: يحرص بعض أهل الأبل على اقتياد «النوق» نحو صالونات مخصصة للعناية و«التجميل!»، حيث يبلغ سعر حقنة البوتكس لـ«براطم» ست الحسن والدلال ما يقارب الألف ريال، الأمر الذي أزعج المهتمين مما حدا بلجنة التحكيم في مسابقة للأبل مؤخرًا إلى إبعاد 40 ناقة بسبب ما وصفوه بـ«الغش»!.

(4)

انتفاخ الشفاه إما مؤشر لمرض، أو مؤشر لـ«خبال» لا يمكن للفطرة السليمة استساغته!

وجه الفتاة الطبيعي جميل، لا بأس من بعض الرتوش، ولكن نفخ الشفاه تغيير مبالغ فيه.. الأمر ليس جميلًا بقدر كونه مضحكا!.

(5)

استخدام الحقن في الشفاه أمر بالغ الخطورة، والألم، وقد صدرت تقارير طبية تتحدث عن موت الخلايا الجلدية، والعمى، وظهور طفح جلدي، وانتقال وتحرك المادة المحقونة إلى مناطق أخرى في الوجه، ناهيك عن الكدمات والتورم وما إلى ذلك!.

(6)

«الشباب» لا يبحثون عن شفاه متورمة، حتى وإن ادعت «الدلوعة» أنها تتجمل لنفسها وليس لأحد!، فهذا «كلام» نتجاوزه مجاملة!، فـ«بوصلة» المرأة تتجه مدى حياتها نحو الرجل.. وإن كبرت وكابرت وتكبرت!.

(7)

تغزل الشعراء وهم الوحيدون الذي ينقلون وجهة نظر الرجال في المرأة، ولم يتحدث أحد منهم عن شفاه «منتفخة»، ولكن الشعراء الذين تغزلوا في الإبل فعلوا ذلك!

يجب الإدراك أن الرجل حين يبحث عن فتاة فلن يدور بمخيلته حجم «براطمها»!