ذكر بعض المسؤلين بأن المفاوضات فشلت بين وزير الخارجية الإيراني، علي باقري، ومبعوث الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، وهي المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ووصفتها مصادر بأنها منتهية و «ليس لها أي تأثير على كسر الجمود في المحادثات»، وأن السبب في عدم نجاحها يرجع لرفض إيران للموقف الأمريكي، لأنه لم يحتوِ على

«ضمانٍ لاستفادة إيران اقتصاديًا من الصفقة».

حيث تسعى واشنطن لإحياء «الصفقة» من أجل الحد من نووي إيران.

استمرار إيراني

ولم تعترف وزارة الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي، على الفور بانتهاء المفاوضات، وذكرت وكالة أنباء شبه رسمية أن المحادثات لن تكسر الجمود الدبلوماسي بشأن الاتفاق.

فيما أصدر المتحدث باسم وزير الخارجية ناصر الكناني، بيانا وصف المحادثات التي استمرت يومين بأنها «لم تنته بعد».

ووافقت إيران والقوى العالمية في عام 2015، على الاتفاق النووي، الذي أدى إلى تقييد طهران بشكل كبير لتخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

وفي عام 2018، سحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، من جانب واحد أمريكا من الاتفاقية، مما زاد التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط الأوسع، وأثار سلسلة من الهجمات والحوادث.

وكانت المحادثات في فيينا بشأن إحياء الصفقة «متوقفة» منذ «مارس». منذ انهيار الاتفاق، كانت إيران تدير أجهزة طرد مركزي متطورة، وتزداد بسرعة في مخزونات اليورانيوم المخصب. أسباب عدم نجاح محادثات النووي رفض إيران للموقف الأمريكي، لأنه لم يحتوِ على «ضمانٍ لاستفادتها اقتصاديًا» واشنطن تسعى لإحياء «الصفقة» من أجل الحد من نووي إيران.