أدت الضجة السياسية في سيريلانكا، إلى تعميق المخاوف من أن حلول الأزمة، بما في ذلك المساعدة الحاسمة من صندوق النقد الدولي، قد تتأخر.

وأبدى ديان جاياتيليكا، الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، تشاؤمه وأن الحلول ستكون بعيدة.

فلأشهر، كانت البلاد على حافة الهاوية، بسبب أزمة الصرف الأجنبي، التي شلت الواردات من الضرورات مثل الوقود والغذاء والدواء.

ويحذر الأطباء الناس من الإصابة بالمرض، بينما تكافح العائلات لتناول ثلاث وجبات يوميًا، في بلد كان ذات يوم مصدر إلهام في جميع أنحاء جنوب آسيا، لتوسيع الطبقة المتوسطة وارتفاع دخل الفرد.

والآن، تئن الحكومة بمبلغ 51 مليار دولار من الديون وهي غير قادرة على سداد مدفوعات قروضها.

وتمتلك سريلانكا 25 مليون دولار فقط من الاحتياطيات الأجنبية الصالحة للاستخدام، وتحتاج إلى 6 مليارات دولار للبقاء واقفة على قدميها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتعمقت الأزمات بشكل خاص بعد هروب رئيس سريلانكا، حيث فر الرئيس السابق جوتابايا راجاباكسا،إلى سنغافورة قبل أن يستقيل الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن ينتخب البرلمان رئيسًا جديدًا يوم الأربعاء، مما يمهد الطريق لحكومة جديدة.