ولا شك أن المحتوى المحلي هو أحد المحركات الأساسية في تنمية الاقتصادات المحلية، وخلق العديد من الوظائف وإبقاء السيولة وخفض الواردات وبالطبع زيادة بالصادرات، ومما لا شك فيه أن وضع قوانين خاصة لحماية المنتج المحلي هو (الأساس) لرفع نسبة مبيعات الشركات المحلية، وحمايتها من المنافسة الشرسة خاصة من الدول ذات العمالة الرخيصة.
وبكل تأكيد استطاعت هيئة المحتوى المحلي لفت الأنظار إلى الأهمية القصوى لوجودها وذلك عبر إنتاج (فيديو) رائع بمناسبة اليوم الوطني 92 لهذا الوطن الكبير، وتصدر فيديو المحتوى المحلي مواقع التواصل الاجتماعي وانتشر بسرعة النار بالهشيم حتى تعدت مشاهداته 3 ملايين نسمه نظرًا لبساطة محتواه ووضوح هدفه وعنوانه المثير (قرارك هو بداية القصة) والذي رجح كفته على العديد من محتويات الهيئات الحكومية والشركات التي أصدرت مواد للاحتفال بيوم الوطن.
بكل صراحة ووضوح (الكثير) من المنتجات المحلية بشكل عام لا تقل جودة عن منتجات صنعت بالخارج، خاصة التي لا تحتاج تقنيات عالية وتوجد بأسعار منافسة وفائدتها تعم الجميع. ويجب علينا وضع الأنظمة الصارمة لدعم المنتجات المحلية خاصة بالتعاقدات التجارية، والتخلص من عقدة (العيون الخضر) وصنع في بلاد (الفرنجة).