ذكر مسؤولون أنه تم العثور على العشرات من مسلمي الروهينجا الجياع والضعفاء على شاطئ في إقليم أتشيه الواقع في أقصى شمال إندونيسيا بعد أسابيع قضوها في البحر.

وقال قائد الشرطة المحلية رولي يويزا أواي، إن المجموعة المكونة من 58 شخصًا وصلت إلى شاطئ إندراباترا في قرية لادونج لصيد الأسماك في منطقة أتشيه بيسار، حيث رأى القرويون مجموعة من عرقية الروهينجا على متن قارب خشبي متهالك ساعدهم على الهبوط ثم أبلغوا السلطات بوصولهم.

رحلة شاقة

وذكر أواي «يبدون ضعفاء جدا من الجوع والجفاف. وقال إن بعضهم مرضى بعد رحلة طويلة وشاقة في البحر»، مضيفًا أن الرجال تلقوا الطعام والماء من القرويين وآخرين بينما كانوا ينتظرون المزيد من التعليمات من مسؤولي الهجرة والمسؤولين المحليين في أتشيه.

وتم نقل ما لا يقل عن ثلاثة من الرجال إلى عيادة صحية للحصول على الرعاية الطبية، ويتلقى آخرون أيضًا علاجات طبية مختلفة.

وحثت الأمم المتحدة وجماعات أخرى، دولًا في جنوب آسيا على إنقاذ ما يصل إلى 190 شخصًا يُعتقد أنهم من اللاجئين الروهينجا على متن قارب صغير ظل عائمًا لعدة أسابيع في بحر أندامان.

نقص الغذاء

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان: «تشير التقارير إلى أن من كانوا على متن السفينة ظلوا الآن في البحر لمدة شهر في ظروف مزرية مع نقص الغذاء أو الماء، دون أي جهود من قبل دول المنطقة للمساعدة في إنقاذ الأرواح البشرية». «ويوجد الكثير من النساء والأطفال، ووردت أنباء عن وفاة ما يصل إلى 20 شخصًا على متن السفينة غير الصالحة للإبحار أثناء الرحلة».