بعد تعاقد إدارة النصر مع اللاعب البرتغالي رونالدو تجلت أمامي ذكريات حضور قائد منتخب البرازيل في مونديال 1978 ريفلينو، الذي لعب للهلال عقب نهاية كأس العالم أعلاه، كانت الصفقة مدوية لعدة اعتبارات لعل أبرزها قيمة المنتخب البرازيلي في ذلك الحين حيث يعد الأبرز والأكثر عشقا بين محبي المستديرة، وما زال اسم «ريفو» كما يحلو لعشاق الهلال تسميته يتداول حتى وقتنا الحاضر عطفاً على النقلة التي أحدثها، واللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو لا يقل قيمة، لكن الاختلاف أن الكرة السعودية باتت رقما ضمن المنتخبات العالمية في وقتنا الحالي، في حين أيام ريفلينو كانت أول مشاركة للكرة السعودية في تصفيات كأس العالم وخرجنا من الدور التمهيدي وتأهل منتخب إيران عن القارة الآسيوية، وبين وهج البرازيلي ريفلينو والتعاقد مع كريستيانو مسافة تتناثر بينها الأسئلة، ماذا سيكون مصير «الدون» أو الصفقة الأقوى في وقتنا الحالي، وهل سينجح ويحقق الهدف المنشود؟ أشياء وأشياء تجلت بعد أن اكتمل سيناريو التعاقد، عموماً هناك ثلاثة أمور مُحتملة، فقد ينجح ويُحرز الأهداف ويحقق للنصر ما عجز عنه طوال تاريخه بالحصول على بطولة آسيا أبطال الدوري، والأمر الآخر قد يُحقق جزءاً من النجاح أي أقل من المأمول والمربح قيمة اللاعب التي أضافها للكرة السعودية، وثالث الأثافي ألا يرسم الصورة المأمولة بل تحدث مشكلة تعرقله من البقاء بغض النظر عن تلك الإشكالية، الشاهد أن تحصل خلافات لا تسمح له بالاستمرار مع النصر ولا تكتمل منظومة النجاح التي حضر من أجلها، وفي الطرف الآخر يعيش محبو الهلال حالة ترقب حول وضعية فريقهم خصوصاً بعد أن كشف الدكتور يحيى الشريف رئيس غرفة فض المنازعات في إحدى المقابلات التلفزيونية معطيات تصب لمصلحة الهلال في قضية كنو وتستوجب التحقيق وإعادة فتح الأوراق من جديد، ويرى الهلاليون أنهم ظلموا في قرار منع التسجيل الأمر الذي لم يمنح إدارة النادي تعزيز صفوف الفريق، خصوصاً وأن جل العناصر الدولية مرهقة، والبعض الآخر مصاب في حين أداء الأجانب لا يرتقي للهدف المنشود، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يعاد البحث في قرار وقف الهلال ومنعه من التسجيل أم يستمر المنافسون في دعم صفوفهم، وفي الوقت ذاته الهلال يكابد الإرهاق وضعف عطاء العنصر الأجنبي ويخسر الاستحقاقات المقبلة لعل من أبرزها الظهور المشرف في مونديال كأس العالم للأندية.