ذكر مسؤولون إن أعضاء البعثة العسكرية لمجموعة التنمية للجنوب الإفريقي في موزمبيق يخضعون للتحقيق بعد انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرهم وهم يلقون الجثث على كومة من الأنقاض المحترقة.

ووصف المتحدث باسم قوات الدفاع الوطني الجنوب إفريقية الجنرال موكوينا ماهابا الحادث بأنه «عمل حقير»، قائلاً إنه مخالف لقانون النزاع المسلح، وإن قائد قوة البعثة يحقق في الأمر.

محاربة الإرهاب

والجنود جزء من المهمة التي نشرتها الكتلة الإقليمية المكونة من 16 دولة في جنوب إفريقيا لمحاربة المتطرفين الإسلاميين الذين يشنون الإرهاب ضد المجتمعات في شمال موزمبيق.

وتم إلقاء اللوم على التمرد في موزمبيق في مقتل أكثر من 3000 شخص منذ عام 2017، مع نزوح أكثر من 800000 شخصن وأكثر من مليون بحاجة إلى مساعدات غذائية، وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

ويظهر في الفيديو أعضاء مجهولون من البعثة وهم يحرقون كومة من الأنقاض تضم أثاثا وأواني ويلقون جثة عليها بينما يرقد جسد آخر على القمامة المحترقة.

وشوهد جندي واحد على الأقل يرتدي زيا عسكريا يحمل علم جنوب إفريقيا وهو يحمل بندقيته في يده ويصور الواقعة على هاتف محمول باليد الأخرى.

ويعتقد أن الحادث وقع في نوفمبر من العام الماضي.

إدانة وعدالة

وقالت ماهابا: «لا تتغاضى قوات الدفاع عن النفس بأي شكل من الأشكال عن الأفعال المرتكبة في الفيديو، وسيتم تقديم من تثبت إدانتهم بارتكاب مثل هذه الأفعال إلى العدالة».

وقال إن جنود جنوب إفريقيا في المهمة هم جزء من قوة مشتركة ويخضعون لقيادة البعثة وسيطرتها.

وذكر: «إن جنوب إفريقيا تدعم مهمتهم فقط من الناحية اللوجستية».

ويوجد حوالي 600 جندي من جنوب إفريقيا في منطقة كابو ديلجادو في موزمبيق منذ أكتوبر 2021 كجزء من القوة الإقليمية التي يبلغ قوامها حوالي 1000 جندي والتي تشمل أيضًا أنجولا وبوتسوانا وتنزانيا وملاوي وليسوتو وزامبيا.