أكد استشاري الطب النفسي للبالغين والأطفال والمراهقين الدكتور علي السعد، أن الدراسات العلمية المتخصصة، أثبتت أن بدء الدراسة في وقت متأخر من الصباح، يؤدي إلى إطالة مدة نوم المراهقين، وبالتالي يسهم بزيادة اليقظة، والتركيز لديهم، وزيادة استيعابهم، وتحصيلهم العلمي، موضحًا أنه في خلال فترة البلوغ، يُطلق الميلاتونين، كهرمون محفز للنوم بشكل عام في وقت متأخر مساءً مقارنة بمرحلة الطفولة، وبالتالي يصاب المراهقون بالتعب في وقت لاحق من المساء، ويذهبون إلى الفراش لاحقًا.

أداء أضعف

أبان السعد، أن الطفل، بعمر المدرسة «6 إلى 13 سنة»، يحتاج من 9 إلى 12 ساعة من النوم، ويغفل الكثير عن حاجته للنوم لـ 9 ساعات على الأقل عند البلوغ «12-13 سنة»، ومع ذلك، لا تزال المدرسة تبدأ في الصباح الباكر، ونتيجة للطبيعة الفسيولوجية للنوم لدى المراهقين، فهم يتأخرون بالنوم ولا ينالون كفايتهم منه، وبالتالي، وبسبب تأخر بدء نومهم، لا يحصل العديد من المراهقين على قسط كافٍ من النوم، ويظهرون أداءً أضعف في المدرسة، مقارنةً بمن ينامون جيدا.


الدوام الدراسي

يبدأ الدوام الدراسي «الحصة الأولى»، لطلاب مدارس التعليم العام ورياض الأطفال والجامعات، في مختلف مناطق المملكة من الساعة الـ7 حتى الساعة الـ7 والنصف صباحًا، وقد يتأخر إلى الساعة الـ 9 صباحًا في بعض المناطق نتيجة لانخفاض درجات الحرارة في تلك المناطق خلال أيام الشتاء، فيما تبدأ الحصة الأولى في المدارس «المسائية» بعد صلاة الظهر، فيما تبدأ المدارس الليلية وتعليم الكبار بعد صلاة المغرب.

مكاسب تأخير توقيت الدراسة في الصباح:

01 - إطالة مدة النوم.

02 - زيادة اليقظة والتركيز.

03 - ارتفاع التحصيل العلمي.

04 - عدم الشعور بالتعب.

05 - تأثير إيجابي على الصحة العامة.

06 - تأثير إيجابي على الصحة النفسية.