جمع فستان سعودي فريد، أكثر من 30 مصممة ومصمم أزياء يمثلون جميع مناطق المملكة، في لمسة إبداعية استغرقت عدة أشهر، واحتاجت إلى مليون و400 ألف غرزة في التطريز الآلي فقط. وأضيفت إليه بما يقارب 200 ألف غرزة أخرى لتثبيت الخرز والكرستالات لتشكل أكبر عمل أزياء مبتكر في تاريخ المملكة، ابتهاجاً باحتفالات يوم التأسيس.

ولفت الفستان الذي أطلقه نادي رواد الأزياء بمكة الأنظار، بعدما تحول إلى لمسة إبداعية لافتة في يوم التأسيس، وقالت رئيس النادي سحر بامعلم: «فكرنا قبل يوم التأسيس وعقدنا عدة اجتماعات مكثفة بين العضوات والمصممات، بالتعاون مع النائبة صفاء الشريف، حيث كان هدفنا صناعة شيء مميز يترك بصمة تعبر عن حبنا للوطن، وتترجم رغبتنا في دعم رؤية المملكة 2030 التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وتوصلنا إلى فكرة الفستان الفريد من نوعه، وتم تصميم الرسومات والرموز من قبل المصممة سخاء الحربي التي تميزت بعطائها وولائها للنادي والوطن، حيث أبدعت في التعبير عن مناطق المملكة برموز ورسومات توضح الكنوز الرائعة في بلادنا الغالية».

وتضيف: «بعدها تم تقسيم المناطق، ولأن أعضاء نادي رواد الأزياء موجودين حول المملكة اتفقنا على تنفيذ كل منطقة على يد حرفيين المنطقة نفسها، وقبل توزيع رقعات التصميم تم تطريزها آليا بمساعدة ودعم الدكتور عمرو سالم، ومساعده يحيى، التي بلغت مليونًا و400 ألف غرزة، كذلك تطريز كم الزي الرجالي، الأكمام والياقة للفستان بمساعدة المصممة سهيلة حافظ. والتي تقدر بـ100 ألف غرزة. ثم وزعت القطع على جميع المناطق على شكل رقع كل منطقة مستقلة».

وأشارت بامعلم إلى أن المشاركين في تصميم الفستان الفريد تجاوزوا 30 مصمما ومصممة يمثلون كل أرجاء الوطن، لافتة إلى تعاون عدد كبير من أعضاء النادي وخبراءه وعلى رأسهم الدكتورة رانية خوقير، وأكدت أنه بعد الانتهاء من التطريز تم جمع الرقع التي تمت صناعتها في جميع مناطق المملكة، واكتمل الفستان وتمت حياكته وإضافة اللمسات الأخيرة في معمل المصصمة صفاء الشريف في مكة المكرمة، أما تفصيل وحياكة الزي الرجالي في معمل المصمم عباس هارون الرائع، والذي بذل مجهودا عال جدا لإنجاز العمل الكبير.

كما تعاونت معنا خبيرة المظهر الأستاذة خلود اليماني وقدمت لنا استشارة في اختيار الألوان المناسبة التي تتماشى مع الآنسة رغد سندي وقد قامت بمساعدتها أثناء التجهيزات في مدينة الرياض.