ارتفع عدد القتلى منذ بدء الاضطرابات في كاليدونيا الجديدة، هذا الإقليم الفرنسي الواقع في جنوب المحيط الهادئ، إلى ثمانية.

وقال المدعي العام بنوميا في بيان: «توفى رجل يبلغ من العمر 26 عاما»، مشيرا إلى أنه أصيب بمقذوف في رأسه.

وقد وقعت «أحداث الاثنين» في نقطة ساخنة على الطريق المؤدي من العاصمة نوميا، في كالديونيا الجديدة، إلى المطار الدولي الذي يغلق الانفصاليون الطريق المؤدي إليه.


ونقل المدعي العام، إيف دوباس، عن رجال الدرك قولهم إنهم استخدموا سلاحهم بعد أن اصطدمت سيارة «بيك آب» بسيارتهم، التي كانت تحمل أثر ثقب أحدثته رصاصة.

مقذوف معدني

وبحسب نتائج الطب الشرعي الأولية، فإن «وجود مقذوف معدني في الجمجمة» تسبب في كسور عدة، بالإضافة إلى تلف كبير في الدماغ.

وبينما أمرت النيابة بتشريح الجثة، ما زالت التحقيقات مستمرة.

وأعلن المدعي العام أنه أسند إلى قسم الأبحاث في نوميا فتح تحقيق بتهمة «الشروع في قتل شخص يشغل منصبا عاما».

وقدمت وحدة تنسيق العمل الميداني في بايتا، المؤيدة للاستقلال، نسخة أخرى للوقائع، متهمة «ميليشيات» بإطلاق النار.

وقالت إن سائقين استغلوا إخلاء الطريق، ومروا «بسرعة عالية مطلقين الرصاص الحي على شبابنا المتمركزين على جانب الطريق»، متهمة «الميليشيات» بذلك.

وصرح رئيس حكومة كاليدونيا الجديدة، لويس مابو، في كلمة ألقاها السبت: «أذكر بصفة خاصة هذا الشاب من بايتا الذي فارقنا للتو، والذي أعرف والديه، والمتحدر من زعامة بايتا الكبرى».