الموسم الإسلامي الضخم الذي تعيشه المملكة كل عام، والمتمثل في الحج، تستقبله وزارة الحج والعمرة بجهد اتصالي يواكب المناسبة الكبرى، من أجل تزويد حجاج بيت الله الحرام بما يحتاجون من معلومات، ومن أجل الخروج بموسم ناجح وآمن، في ظل الخدمات التي تم تيسيرها في هذا الشأن.

هذا الجهد المقدر، تنوعت قنواته هذا العام وتعددت بشكل كان له فعاليته الكبرى في التيسير على الحجاج، وتهيئة كل ما يمكن لأداء الفريضة بمعرفة وإدراك.

من تلك الجهود إطلاق الوزارة لحملتها التعريفية على مواقع التواصل الاجتماعي، بخدمات مركز العناية بضيوف الرحمن 1966، وشمل المنصات كافة، مثل منصات x ويوتيوب وفيس بوك.


وجاء من ضمن النشاط الاتصالي للوزارة تنظيم ندوة الحج الكبرى في نسختها الـ48 برعاية وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، التي حملت عنوان «مراعاة الرخص الشرعية والتقيد بالأنظمة المرعية في شعيرة الحج»، بحضور أكثر من 500 شخصية ومشارك من العلماء ومفكري العالم الإسلامي، سعياً لتحقيق عدة أهداف يأتي على رأسها توحيد الجهود وتجويدها في توعية الحجاج بأوجه التيسير في أداء شعيرة الحج.

أيضاً أصدرت وزارة الحج والعمرة عدداً من الأدلة التوعوية، أتاحتها عبر عدة لغات، مع إمكانية تحميلها وقراءتها أو الاستماع المباشر إليها من خلال موقع الوزارة بشبكة الإنترنت والاستفادة مما يرد فيها من معلومات. وتمثلت الأدلة في دليل المسجد الحرام التوعوي، ودليل العمرة التوعوي، ودليل المسجد النبوي التوعوي، ودليل خدمات المسجد النبوي.

إضافة إلى منصات التوعية المتعلقة بالحج والعمرة، التي تشمل أربعة مسارات تغطي الحج والعمرة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، واحتوت المنصات على التفاصيل كافة من خلال عدد من الرحلات.

وإضافة لما سبق، بادرت الوزارة بتقديم خدمات إلكترونية أخرى، تشمل كثيرا من اهتمامات الحجاج في شؤون متعلقة بالإعاشة والسكن ورحلات الطيران وغيرها.. حيث تكاملت معها معالم الصورة الاتصالية، لتعكس مقدار الجهد الكبير الذي بذلته وزارة الحج والعمرة، خدمة لضيوف الرحمن، وتمكيناً لهم من أداء حجهم بكل يسر وسهولة.

كل هذه الأدوار التي التي تبدع فيها وزارة الحج، وتأتي متضافرة مع أدوار جهات حكومية أخرى، لا شك أنها جهود مقدرة، وهي توظف كل التقنيات الاتصالية الحديثة، لتوفر للحاج أجود الخدمات وأرقاها.