أعلنت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية أن عدد جثث الفقمات التي عثر عليها على ساحل البحر الأبيض ارتفع من 13 إلى 47، وفق صحيفة «إزفيستيا»، يذكر أن ضباط إنفاذ القانون كانوا قد عثروا في 11 يونيو الجاري على 13 جثة، وبعد يومين عثروا على 34 جثة أخرى.

ويعتقدون في الوزارة أن سبب نفوق الفقمات هو «انجراف الجليد»، ويعتمد خبراء الوزارة في هذا على نتائج الفحوصات التي أجراها متخصصون من معهد البحوث القطبية لمصايد الأسماك البحرية وعلم المحيطات، والمحطة الإقليمية لمكافحة أمراض الحيوان.

ويقول مصدر في الوزارة: «لم نلحظ على جميع جثث الحيوانات النافقة علامات واضحة للصيد غير المشروع أو الأمراض المعدية، بل لوحظت عليها آثار التحلل، وأكلها من قبل حيوانات مفترسة»، ووفقًا لعلماء البيئة، من السابق لأوانه الحديث عن تأثير موت الفقمات على النظام البيئي، لأن العواقب طويلة المدى.


كما يشير الخبراء إلى أنه من الصعب تقييم العواقب؛ لأن العدد الحقيقي لهذا النوع غير معروف، ولكن إذا كان عدد الفقمات النافقة يشكل نسبة كبيرة من عددها فإنه قد يؤثر بصورة ملموسة على النظام البيئي بأكمله، أما إذا كان هذا العدد جزءًا بسيطًا من عددها الإجمالي فيمكن اعتباره انخفاضًا طبيعيًا لن يكون له تأثير ملموس.