من المعروف أن كوفيد -19 غالبا ما يسبب فقدان الشم الكامل (الأنوسميا) أو فقدان الشم الجزئي (هيبوسميا)، وتحدث اضطرابات مماثلة مع أنواع أخرى من العدوى الفيروسية، إذ تُلحق الفيروسات الضرر بالخلايا والمستقبلات في تجويف الأنف. ويستعيد الكثيرون حاسة الشم تماما، ولكن هذا لا يحدث دائما.
وشارك في الدراسة ما يقرب من 3000 شخص تعافوا من العدوى، و569 شخصا ذكروا أنهم لم يصابوا بالمرض. وفي المتوسط، تم اختبار المشاركين المتعافين بعد 671 يوما من أول اختبار إيجابي لفيروس SARS-CoV-2.
وأظهرت النتائج أن حوالي 80% ممن اشتكوا من مشاكل في الشم كانوا يعانون بالفعل من ضعف فيه، مع ذلك تم اكتشاف علامات لفقدان أو تدهور حاسة الشم لدى 66% بين أولئك الذين لم يدركوا أن حاسة الشم لديهم قد ضعفت. كما تبيّن أن معدل ضعف حاسة الشم كان مرتفعا أيضا بين الأشخاص الذين لم يصابوا بكوفيد-19 المؤكد، حيث بلغ 60%، مما قد يشير إلى حالات عدوى خفية أو دون أعراض.