وبحسب الشرطة المحلية، فقد هاجم المسلحون المدرسة قبل فجر الإثنين بعد تسلق جدار السكن الداخلي، وواجهوا حراسة الموقع بإطلاق نار مباشر أدى إلى مقتل أحد الموظفين، قبل اقتياد الفتيات إلى وجهة مجهولة. ويقول السكان والمحللون إن مثل هذه الهجمات باتت نهجًا راسخًا لعصابات تنشط في ولايات الشمال الغربي، تعتمد في تمويلها على خطف الطلاب والمسافرين من المناطق الريفية قليلة الحماية.
وتُعد حادثة الاختطاف الأخيرة امتدادًا لسلسلة عمليات مشابهة، إذ تم اختطاف ما لا يقل عن 1500 طالب منذ حادثة شيبوك الشهيرة عام 2014 عندما انتزعت جماعة بوكو حرام 276 تلميذة من مدرستهن.