• الوقت الأنسب للاستخدام هو الليل قبل النوم، حين ينخفض التعرق وتتمكن المكونات الفعالة من سد المسام بفعالية أكبر.
• من المهم التفريق بين مزيل العرق الذي يخفف الرائحة ويقلل البكتيريا، ومضاد التعرق الذي يقلل كمية العرق بفضل مركبات الألومنيوم.
• وضع مضاد التعرق صباحا يضعف تأثيره وقد يترك آثارا واضحة على الملابس، خصوصا الداكنة.
• تكفي طبقة خفيفة، فمسحة واحدة للأعلى وللأسفل تؤدي الغرض دون مبالغة أو تراكم للمنتج.
• لمرضى فرط التعرق: قص شعر الإبطين يساعد على وصول المنتج وتقليل تراكم العرق والزيوت، مما يقلل الروائح.
• اختيار منتجات خالية من العطور قد يفيد أصحاب البشرة الحساسة لتجنب التهيج أو الاحمرار.
• يُنصح بتجنب وضع المنتج مباشرة بعد الحلاقة، لأن البشرة تكون أكثر عرضة للتهيج.
• تتوفر علاجات طبية متخصصة يمكن للطبيب اقتراحها بحسب شدة الحالة، مثل الكريمات القوية أو حقن تقليل التعرق.
• الحفاظ على روتين يومي للنظافة الشخصية يساعد على تحسين فعالية المنتج وتقليل الروائح.
• إدارة التوتر خطوة أساسية للتقليل من التعرق المرتبط بالضغوط النفسية، إذ يُعد التوتر أحد أهم محفزات التعرق الزائد.