خلال فترات العمل المكثف يعيش الجسم في حالة استنفار دائم، مدعومة بارتفاع هرمون الكورتيزول الذي يخفف الالتهابات ويثبط الألم، وعند بدء العطلة ينخفض هذا الهرمون بسرعة، فيفقد الجسم هذا الدرع الوقائي فجأة.
• تغير التوازن المناعي والهرموني
الانخفاض السريع في الكورتيزول يربك الجهاز المناعي مؤقتًا، فيصبح أقل قدرة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا وأكثر حساسية للالتهابات البسيطة، ما يجعل الجسم عرضة لأعراض قد لا تكون عدوى جديدة بل انكشافًا لضعف كان مخفيًا.
• سلوكيات العطلات
السفر المرهق، وقلة النوم، وتغير النظام الغذائي، والاختلاط بأعداد كبيرة من الناس تضيف أعباء جسدية جديدة في وقت يُفترض فيه الاسترخاء، فتزيد احتمالات الشعور بالمرض أو الإصابة بعدوى.
• الإرهاق المؤجل
عندما يتوقف نمط الطوارئ الذي فرضه العمل، يسمح الجسم لنفسه بإظهار التعب المتراكم، فيبدو المرض وكأنه بدأ في العطلة بينما جذوره تكون قد تشكلت قبلها.
• الوقاية قبل العطلة
نوم منتظم، وغذاء متوازن، وفترات راحة قصيرة أثناء العمل، إضافة إلى الانتقال التدريجي نحو الراحة، والحركة الخفيفة وشرب الماء في الإجازة، كلها تقلل من أثر هذا الانتكاس.