كشف استطلاع رأي رسمي، أجراه المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام خلال العام الماضي، أن الكرم هو أكثر سمات الشخصية السعودية وضوحا، وأن مؤشر التسامح لديهم يصل إلى نحو 90%، وهو مؤشر مرتفع للغاية.

وفي زمن تتسارع فيه المؤشرات والأرقام، يثبت المواطن السعودي طبيعته الإنسانية بالفطرة، وبعده الأخلاقي من خلال إنسانيته التي نشأت على الكرم والجود والعطاء والتسامح، حيث يمثل الكرم والتسامح طباعا راسخة ومتجذرة لدى السعوديين، فقد تصدر الكرم طباع السعوديين بـ50%، وسجل مؤشر التسامح لديهم 90 %.

صفات سعودية


يتصدر السعوديون مقارنة بأقرانهم، صفات الكرم والجود والسخاء والضيافة والعطاء، وهي قيم تشكل مصدر فخر لديهم، وتقدم المملكة كأنموذج حضاري، حيث تبدو هذه الصفات المتأصلة لدى السعوديين فطرية، لكنهم يعملون على تنميتها عبر الممارسة الدائمة لها، حيث تعد الأكثر وضوحا وإدراكا بالنسبة إليهم، فهم يتنافسون بالكرم بكل أنواعه، للأسرة، والجيران، والضيوف، والقادمين من داخل وخارج المملكة، حتى بات الكرم من العلامات السعودية المميزة التي يدركها القاصي قبل الداني.

سمات واضحة

كشف المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام خلال العام الماضي، أن الكرم هو أكثر سمات الشخصية السعودية وضوحا، وأكثر الطباع التي يتحلى بها السعودية، حيث اعتبر 50% أن الكرم هو أهم سمات السعودي، فيما حلت الشهامة في المركز الثاني ونالت 8% من أصوات المشاركين في الاستطلاع حيث رأوا أنها الصفة الأميز للسعودي، فيما جاء حسن الخلق ثالثا بـ7%، والتمسك بالهوية والعادات والتقاليد رابعا بـ5%، فيما جاءت طباع أخرى بـ30 %.

تسامح السعوديين

على الرغم من تنوع المحتوى السعودي، فإن احترام الآخر، ونبذ الإساءة هي القاسم المشترك للسعوديين، حيث كشف مؤشر التسامح لدى السعوديين معدلا مرتفعا وصل إلى 82%، من مجموع المشاركين في الاستطلاع الذين بلغ عددهم 737 مواطنا ومواطنة، منهم 72% من الرجال، مقابل 28% من النساء، مما يؤكد ويعكس التوجهات الواقعية للرأي العام السعودي، والتسامح الاجتماعي المتجذر.

وسجل مؤشر التسامح الاجتماعي أعلى أنواع التسامح بـ90%، وجاء التسامح السياسي ثانيا بـ88%، والتسامح الديني ثالثا بـ80%، والتسامح الاقتصادي رابعا بـ75 %.

صفات إيجابية

أكد المستشار الأسري عبدالله سراج لـ«الوطن»، أن السعوديين دائما ما يتصفون بالصفات والأخلاق الإسلامية الحميدة، يقتدون معها بالقرآن الكريم والسنة النبوية، والسير على خطى الأجيال والأقران منذ نشأة هذه البلاد الكريمة، مشيرا إلى أنه يجب غرس وتعليم هذه الصفات للأجيال المقبلة، وتأصيلها في نفوسهم، ورفع الشعار السعودي للتحلي بالصفات والسمات الشخصية، واضعين أمام أعينهم القيادة الرشيدة التي هي القدوة المثلى في ذلك، مبينا أن السعودي ملتزم بهذه الصفات، بخاصة الكرم وما يتصل به من الجود، والسخاء، والضيافة، والعطاء، إلى جانب التسامح، وهي قواعد وصفات راسخة لا تتغير، وتمثل رمزا للسعوديين على مر العصور.

قدوة كبيرة

أوضح المواطن محمد باجعفر، أن المواطن السعودي يعد سفيرا لوطنه، وأنه مرتبط بدينه وتاريخه وعاداته وتقاليده الحسنة التي قامت على الصفات الحسنة مثل الكرم والسخاء والتسامح وغيرها من الصفات النبيلة.

50 %

من المشاركين في الاستطلاع اختاروا الكرم كأبرز سمات السعودي

8 %

وضعوا الشهامة في المرتبة الأولى

7 %

اختاروا حسن الخلق في القمة

5 %

أكدوا أن التمسك بالهوية والعادات والتقاليد أهم سمات السعودي

30 %

اختاروا طباعا أخرى كسمات للشخصية السعودية

82 %

مؤشر التسامح لدى السعوديين

90 %

للتسامح الاجتماعي

88 %

للتسامح السياسي

80 %

للتسامح الديني

75 %

للتسامح الاقتصادي