• يبدأ الخطر عند الاعتقاد بأن سيلان الأنف حالة عابرة لا تستدعي العلاج، إذ يتحول الالتهاب خلال الساعات الأولى إلى تورم في الغشاء المخاطي يؤدي إلى انسداد ممرات الجيوب الأنفية.

• مع انسداد الجيوب الفكية أو الجبهية، يتراكم القيح داخلها، ما يسرّع تدهور الحالة ويحوّل أعراضًا بسيطة إلى التهاب حاد ومؤلم.

• استمرار الالتهاب دون علاج يمنع أي تهدئة طبيعية، حيث يتفاقم الألم تدريجيًا، وتتورم الخدود والجفون، ويصبح لمس الوجه مؤلمًا أو شبه مستحيل.


• في المراحل المتقدمة، قد يتغلغل القيح في الأغشية المخاطية ويدمرها، ويصاحبه صعوبة في فتح العين وألم شديد في منطقة الخد والجبهة.

• أخطر المضاعفات تتمثل في انتقال الالتهاب إلى السحايا، مسببًا التهاب السحايا القيحي الثانوي، وهي حالة تستدعي العناية المركزة وتدخلًا جراحيًا طارئًا لتصريف الجيوب الأنفية.

• من الأخطاء الشائعة غسل الأنف ذاتيًا تحت الضغط، إذ يدفع السائل إلى داخل الجيوب الأنفية حيث يتراكم، ويعيد دورة الألم والانتفاخ والصديد.

• حتى في حال النجاة من المضاعفات الخطيرة، قد يتحول المرض إلى حالة مزمنة يصعب علاجها لاحقًا.

• التحسن الطبيعي يجب أن يظهر خلال الأيام الأولى، وأي تدهور أو غياب للتحسن يستوجب مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة فورًا لتجنب المضاعفات.