ووزعت أمانة منطقة جازان المرافق البلدية والترفيهية الـ675 بشكل مدروس على 22 وجهة بحرية خلابة، و236 حديقة عامة مجهزة بجميع الخدمات، و203 ملاعب رياضية متعددة الأغراض، إضافة إلى 214 ممشى ومتنفسًا طبيعيًّا، مما أتاح للأهالي والزوار الاستمتاع بالهواء الطلق والإطلالات الخلابة بعد صلاة التراويح أو الإفطار.
ووفرت هذه المرافق بيئة آمنة وممتعة للتنزه والترفيه العائلي، وأسهمت في تعزيز جودة الحياة اليومية للسكان، وعززت من مكانة جازان كوجهة سياحية رمضانية متميزة على مستوى المملكة، تجمع بين الطبيعة الخلابة، والفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة.
ترفيه رقمي
اندمجت الألعاب الإلكترونية بسلاسة في التجربة الرمضانية، من خلال مساحات آمنة ومنظمة، تجمع الشباب والعائلات في أنشطة تفاعلية، تُنمي مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، وسرعة اتخاذ القرار، مع مراعاة روح الشهر الكريم وقيمه السامية.
وتدعم المنصات الرقمية والبث المباشر متابعة المحتوى المتخصص، بينما ترافقها مبادرات توعوية تحث على الاستخدام المسؤول للتقنية، محققة توازنًا مثاليًّا بين الترفيه العصري، والحراك الرمضاني التقليدي.
125 بسطة
حققت 125 بسطة في مدينة جيزان ومحافظات صامطة وأبو عريش وصبيا إقبالًا استثنائيًّا ضمن المبادرة في دورتها الثانية، تقدم مأكولات شعبية، ومشروبات رمضانية تقليدية، ومشغولات يدوية إبداعية، وتحفًا فنية محلية، وعروضًا تراثية حية تعيد إحياء الفلكلور الجازاني الأصيل.
وهدفت المبادرة إلى دعم الأسر المنتجة والباعة الجائلين في بيئة منظمة آمنة، مما نشّط الاقتصاد المحلي، وفتح فرص عمل جديدة، متماشيًا مع روح التكافل الرمضاني، وأهداف رؤية المملكة 2030 في تمكين المجتمعات.
الأسواق الأسبوعية
انتعشت الأسواق الشعبية الأسبوعية في المنطقة بحراك تجاري وتراثي متجدد، محافظة على نظام «الوعد» التاريخي الذي يعود إلى قرون، حيث يخصص يوم لكل سوق: السبت لبيش، الأحد لأحد المسارحة، الاثنين لصامطة، ضمد، الثلاثاء لصبيا، الأربعاء لأبو عريش، والخميس للعارضة.
وشهدت هذه الأسواق إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار، حيث عرضت فيها منتجات زراعية، وحرف يدوية تقليدية، ومواشي، وأوانٍ فخارية، مما عزز التواصل الاجتماعي، وأحيا الذاكرة التراثية في أجواء رمضانية تعبق بالأصالة.
كرة قدم تنشيطية
نفذت رابطة الهواة لكرة القدم 44 بطولة رمضانية خلال الشهر، وذلك بمشاركة 915 فريقًا، وأكثر من 27.450 لاعبًا، مع إقامة نحو 1.278 مباراة، لتعزيز الرياضة المجتمعية، واكتشاف المواهب، متماشية مع أهداف رفع نسبة ممارسي النشاط البدني في رؤية 2030.
بيت الثقافة
تحول بيت الثقافة إلى مركز إبداعي نابض، يجمع الأطفال والعائلات حول كتابة القصص، وصناعة الأعمال الفنية الرمضانية، وبرامج معرفية تفاعلية، ورحلات قصصية تعمق القيم الإيمانية والإنسانية.
وأكدت هذه الفعاليات المتكاملة قدرة جازان على تقديم موسم رمضاني فريد، يجمع بين الأصالة والحداثة، محققًا توازنًا بين الترفيه الآمن والتكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة لجميع الفئات.