وتمكن الباحثون من تفكيك بلاستيك البولي إيثيلين تيريفثالات إلى مكوناته الأساسية، ثم إعادة تحويلها عبر تفاعلات بيولوجية إلى مركب دوائي يساعد على إنتاج الدوبامين في الدماغ، ما يخفف أعراض المرض مثل الرعاش وتيبس العضلات وبطء الحركة.
وتُعد هذه الطريقة تحولًا نوعيًا مقارنة بطرق تصنيع الأدوية التقليدية التي تعتمد على الوقود الأحفوري، إذ توفر بديلاً أكثر صداقة للبيئة. ويرى العلماء أن هذا الإنجاز لا يقتصر على علاج مرض واحد، بل يفتح آفاقًا لإعادة استخدام البلاستيك في إنتاج أدوية ومواد أخرى ذات قيمة عالية، ما يعيد تعريف النفايات كمورد قابل للاستثمار بدلًا من كونها عبئًا بيئيًا.