فعاليات توعوية
تواصل وزارة الصحة السعودية تنظيم عدد من الفعاليات التوعوية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية، وتشجيع الأفراد من مختلف الفئات العمرية على تلقي اللقاحات ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وذلك تماشيا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.
وشهدت هذه الفعاليات تركيزا خاصا على مرض الحزام الناري، حيث تم تنظيم حملات توعوية للتعريف بطبيعة المرض ومضاعفاته، وإرسال رسائل نصية توعوية للحث على المبادرة بتناول لقاح الحزام الناري لمن تجاوز الخمسين عاما، وذلك للوصول لأكبر عدد من الفئة المستهدفة بالتطعيم.
مرض شائع
أوضح نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع الدكتور أشرف أمير، أن الحزام الناري مرض شائع يصيب 1 من كل 3 أشخاص خلال حياتهم، وقد يُعاني بعض المرضى من الألم العصبي التالي للهربس بعد زوال الطفح الجلدي، مشيرا إلى أنه تبلغ احتمالية الإصابة بالألم العصبي التالي للهربس 60-70 % لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، مشددا على ضرورة تناول اللقاح للفئات الأكثر عرضة للإصابة، وهم الأشخاص فوق 50 عاما، خاصة المعرضين لضعف المناعة أو لديهم أمراض مزمنة، وأضاف أن أعداد الأشخاص الذين تناولوا اللقاح بالمملكة في تزايد مستمر.
حماية الأجيال
أوضحت استشاري طب الأسرة، الدكتورة أفنان السلمي، عن مساهمة التحصينات بشكل آمن وفعال، في حماية أجيال من الأمراض الفتاكة، مشيرة إلى دراسة استقصائية عالمية عن الهربس النطاقي سلطت الضوء على المفاهيم الخاطئة المحيطة بمخاطر الهربس النطاقي وانتشاره، وكشفت أن 86 % من البالغين الذين شملهم الاستطلاع يقللون بشكل كبير من تقدير مخاطر الهربس النطاقي وشدته المحتملة أو لا يعرفون عنها، كما أظهرت نتائج الاستقصاء أن ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أنهم من غير المرجح أن يصابوا بالهربس النطاقي. ولكن في مقابل هذه المفاهيم الخاطئة، أكدت الدراسات أن أكثر من 90 % من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما يحملون بالفعل الفيروس المسبب للهربس النطاقي، وأكثر من 30 % من البالغين سيصابون به في حياتهم، ولذلك فإن الوقاية أصبحت ضرورة لتلافي مضاعفات هذا المرض.