وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض بولونيا تأتي في سياق ترسيخ حضورها في واحدة من أبرز المنصات العالمية المتخصصة، حيث يلتقي أدب الأطفال واليافعين بصناعة النشر الدولية في بيئة مهنية تفاعلية تواكب أحدث تحولات القطاع.
وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة شكّل مساحة حيوية أبرزت تنوّع التجارب الإبداعية في أدب الطفل واليافعين، من خلال جلسات تناولت الترجمة، والسرد، والفلسفة.
وأشار إلى أن الحضور السعودي يعكس تطورًا متسارعًا في إنتاج كتب الأطفال واليافعين في المملكة، وما يشهده من تنوّع في المضامين والأساليب، مؤكدًا أن هذه المشاركة أسهمت في فتح آفاق نوعية للتعاون في مجالات النشر والترجمة، وتعزيز فرص تبادل حقوق الملكية الفكرية، بما يدعم وصول المحتوى السعودي إلى الأسواق العالمية، ويعزّز من حضوره وتأثيره على نطاق أوسع.
واحتضن جناح المملكة برنامجًا ثقافيًا ثريًا، جمع نخبة من الأدباء والمختصين، وقدم جلسات حوارية جسّدت حيوية المشهد الإبداعي في المملكة، وتنوّع التجربة السعودية في أدب الطفل، وسط حضور يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمحتوى السعودي الموجّه للأطفال واليافعين، وتنامي حضوره في الأسواق العالمية، وتمكين التعاون مع الناشرين ووكلاء الحقوق، ودعم الحراك المهني في مجال النشر والترجمة، إلى جانب إبراز الإنتاج السعودي في كتابة ورسم كتب الأطفال.
وضم جناح المملكة عددًا من الجهات الثقافية والمعرفية، شملت مكتب الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والملحقية الثقافية السعودية في إيطاليا، في مشاركة تعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور المملكة في المشهد الثقافي الدولي.