وأجريت التجارب على أنسجة دماغ فئران، حيث تمكنت الخلايا الاصطناعية من تحفيز استجابات فعلية داخل الشبكات العصبية، ما يشير إلى مستوى غير مسبوق من التوافق بين الأنظمة الإلكترونية والبيولوجية.
وتعتمد هذه التقنية على مواد مرنة وقابلة للطباعة، ما يسمح بإنتاج أجهزة منخفضة التكلفة يمكنها محاكاة أنماط مختلفة من الإشارات العصبية، مثل النبضات الفردية أو النشاط المتكرر.
ويشير الباحثون إلى أن هذه التكنولوجيا قد تسهم في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة، مستلهمة من طريقة عمل الدماغ، الذي يُعد أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالحواسيب التقليدية.