محور إستراتيجي
يُعد التوسع في البنية التحتية محورياً في استراتيجية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وتتولى شركة «هيومان»، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، تنسيق بناء مراكز البيانات، وتطوير القدرات السحابية، ونماذج الذكاء الاصطناعي. والهدف هو جعل السعودية سوقاً عالمياً رئيسياً للذكاء الاصطناعي، مستفيدةً من مواردها المالية الضخمة، وأراضيها الشاسعة، وشبكة الكهرباء التي تعمل بالطاقة الشمسية. وقد أبرمت المملكة أخيراً صفقة بقيمة 3 مليارات دولار مع شركة «بلاكستون».
طلب كبير
يتجلى حجم الطلب على الذكاء الاصطناعي في المملكة من خلال سوق إقليمي ضخم، إذ من المتوقع أن يصل حجم قطاع الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط إلى 23.5 مليار دولار بحلول عام 2030، وهذا ليس مجرد توقع للمستقبل، بل هو مؤشر واقعي، حيث وصلت المؤسسات المالية في المملكة إلى نقطة تحول في مجال الذكاء الاصطناعي، مع اعتماد شبه شامل له. وتشير الأبحاث إلى أن 1 % فقط من المؤسسات لا تستخدم الذكاء الاصطناعي أو لا تخطط لاستخدامه، ما يدل على تحول من المشاريع التجريبية إلى التنفيذ المدمج في الخدمات المصرفية والمدفوعات.
%12.4 إسهام الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي
الطموح واضح وهو أن تصبح السعودية لاعباً عالمياً، حيث تستهدف رؤية المملكة 2030 أن يأتي 12.4% من ناتجها المحلي الإجمالي من الذكاء الاصطناعي. ويتطلب هذا التوسع تجاوز الاحتياجات الإقليمية، لذا صُممت الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات، التي تعمل بالطاقة الشمسية الرخيصة، للاستحواذ على حصة من سوق تبلغ قيمته 23.5 مليار دولار أمريكي، وتصدير القدرة الحاسوبية.
ومن المتوقع أن تجذب مراكز البيانات السعودية شركات الحوسبة السحابية العملاقة مثل مايكروسوفت، وربما حتى شركات مثل xAI. وهذا من شأنه أن يُثبت جدوى الاستثمار في البنية التحتية بقيمة 5 مليارات دولار، ويُحوّل تدفق رؤوس الأموال نحو المملكة العربية السعودية.
استثمارات السعودية في مراكز البيانات
- 18.7 مليار ريال استثمارات في مراكز تعمل بالطاقة الشمسية.
- الاستفادة من طاقة منخفضة التكلفة وإنشاء مركز عالمي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
- 35 ألف شريحة ذكاء اصطناعي متقدمة ستكون من نصيب شركة «هيومان» السعودية.
- %12.4 النسبة المستهدفة لمشاركة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي.