استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض اليوم، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا توم باراك.

وجرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم الاستقرار فيها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وقد أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا أن التقدم الذي تحقق في سوريا خلال الفترة الماضية كان ملحوظاً، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة من شأنها تحقيق «تقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم».


وقال باراك في تدوينة على منصة «إكس»: «فتح اللقاء التاريخي مع الرئيس أحمد الشرع في المملكة العربية السعودية فصلاً جديداً، حيث أُعلن رفع العقوبات لإعطاء سوريا فرصة للعظمة. إنها خطوة جريئة تبعث على الأمل لسوريا والمنطقة».

وأضاف: «لقد كان التقدم المحرز ملحوظاً، وتبشر الفرص المستقبلية بتقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم. أصبحت سوريا الآن مختبراً لتحالف إقليمي جديد يجمع بين الدبلوماسية والتكامل، والأمل للمنطقة بأسرها». ولفت باراك إلى أن هذا المسار يأتي في ظل قيادة الرئيس الشرع، وبفضل الجهود الدبلوماسية التي يبذلها وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

وتقوم السعودية بدور محوري في سوريا كقوة توازن إقليمية وضامنة للاستقرار، وتتركز الجهود السعودية على دعم التحول السياسي، وإنعاش الاقتصاد، وإعادة دمج سوريا في الحاضنة العربية، حيث دعمت الرياض رفع العقوبات لتسريع وتيرة إعادة الإعمار.