في الإطار ذاته، ثمّنت السعودية عالياً جهود الوساطة المستمرة لباكستان في هذا الشأن، كما تتطلع المملكة إلى اغتنام إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وفقاً لتصريحات الأمير فيصل بن فرحان، عبر منصة إكس.
وتأمل السعودية أن تتجاوب إيران عاجلاً مع الجهود المبذولة للتقدّم في المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة والعالم.
وفي وقت سابق، كشف ترمب أن الولايات المتحدة قررت تأجيل هجوم عسكري كان مقرراً ضد إيران الثلاثاء، بعد طلب مباشر من السعودية وقطر والإمارات، في وقت تتواصل فيه المفاوضات المكثفة للتوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.
وقال ترمب إن قرار تأجيل الهجوم على إيران جاء «احتراماً» لطلب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موضحاً أن القادة الخليجيين أكدوا له وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق يضمن استقرار المنطقة ويمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترمب أن «هجومنا على إيران كان مخططاً له يوم الغد»، مضيفاً: «لن نهاجم إيران غداً عكس ما كان مخططاً». وأوضح أن قادة السعودية وقطر والإمارات طلبوا من واشنطن تأجيل الضربة، معربين عن اعتقادهم بإمكانية التوصل إلى «اتفاقٍ مقبولٍ لنا ولكل المنطقة».
في سياق متصل، أعاد ترمب التأكيد بأنه سيمنح إيران «فرصة أخيرة» للمفاوضات مع إيران، مضيفاً أنه ليس في عجلة من أمره، مشدداً على ضرورة فتح مضيق هرمز «فوراً»، قائلاً: "علينا فتح مضيق هرمز لكنني لست متعجلاً.. لست في عجلة من أمري بشأن إيران.