وقالت «عصائب أهل الحق»، التي يتزعمها قيس الخزعلي، في بيان، إنها شرعت بـ«تنفيذ قرار فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، انسجاماً مع دعوة المرجعية الدينية العليا، واستجابة للموقف الوطني الذي عبّر عنه الإطار التنسيقي، وتأكيداً لما صرّح به الأمين العام للحركة قيس الخزعلي.. بشأن حصر السلاح بيد الدولة».
وأضافت أن «قيادة عصائب أهل الحق قررت المضي بتنفيذ هذا التوجّه عبر تشكيل لجنة مركزية»، مشيرة إلى أن هذه اللجنة «ستتولى استكمال جميع المتطلبات والإجراءات الخاصة بتنفيذ القرار، بما يشمل جرد الأفراد والأسلحة والآليات والمعدات والوسائل اللوجستية كافة، فضلاً عن الارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة، بما ينسجم مع متطلبات الدولة ومؤسساتها الأمنية».
ويأتي قرار «عصائب أهل الحق»، بعد أيام من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، انفصال فصائل «سرايا السلام» عن «التيار الوطني الشيعي» والتحاقهم بالدولة، في خطوة وصفها بأنها تأتي «انطلاقاً من المصلحة العامة للوطن وتحاشياً للمخاطر المحدقة بالبلاد».