إيران لن تمتلك النووي
وتابع: «لقد وافقوا على أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا، كان لدينا بند ينص على أنهم لن يطوروا أسلحة نووية، وكان الجميع سعيدا بذلك، باستثنائي أنا».
وأوضح ترمب أنه ضغط لإضافة بند يمنع إيران من الالتفاف على الاتفاق. وتابع: «قلت: حسنا، ماذا يحدث إذا لم يطوروا السلاح النووي، لكنهم خرجوا واشتروا أو حصلوا عليه؟ أريد أن أضيف كلمة: إذا اشتروا أو اقتنوا أو حصلوا عليه».
وأضاف: «كما تعلمون، يجب أن يكون هذا مكتوبا أيضا، لأن ذلك لا يُعد تطويرا، لذا ليس لديهم الحق في التطوير أو الشراء أو الاقتناء أو الحصول عليه».
وأشار إلى أن الإيرانيين اعترضوا قليلا على هذا المطلب، مضيفا: «ثم لم يعترضوا».
التلويح بعودة الحرب
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم عالي التخصيب وتدميره، إذا نجح في التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر بين البلدين.
وهدد ترمب طهران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، بـ«مواصلة إضعاف الجيش الإيراني إلى الحد الذي يسمح للقوات الأمريكية بجمع هذه المواد بنفسها بأمان».
كما اعتبر ترمب أن الولايات المتحدة قادرة على مراقبة النشاط الإيراني بفضل ما وصفه بـ«الكاميرات الموجودة في الفضاء» التابعة لقوة الفضاء الأمريكية (Space Force).
ضغط أمريكي على وكالة الطاقة الذرية
وتضغط الولايات المتحدة على دول أخرى أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يجبر إيران على إبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب الذي كان مخزنا فيها.
وينذر نص مشروع القرار الأمريكي بزيادة تعقيد المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لأن طهران تبدي استياء من صدور قرارات ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورغم أن قرارات سابقة صادرة عن مجلس الوكالة ضد إيران مرت بأغلبية مريحة، يمكن أن يواجه هذا النص مقاومة أكبر؛ وذلك لأن الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، قصفت مواقع إيران النووية، ومنذ ذلك الحين عجزت الوكالة عن العودة إلى تلك المواقع.
وورد في النص أنه يتعين على إيران أن «تزود الوكالة بمعلومات دقيقة عن حسابات المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للحماية.. وأن تتيح للوكالة جميع الصلاحيات التي تحتاجها للتحقق من هذه المعلومات». وأكد أن الأمرين يجب أن يتما «دون تأخير» وأنهما «ضروريان وعاجلان».
غير أن النص لم يطلب إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي، رغم أن بعض الدبلوماسيين أشاروا إلى أن هذا الخيار قيد النظر، وهو ما كان سيأتي استكمالا لقرار اتخذه المجلس في 12 يونيو 2025 أعلن فيه انتهاك إيران لالتزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار.
إسرائيل تهاجم ضاحية بيروت
بدورها، أعلنت إسرائيل شن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، بعد أيام من تحفظات أبداها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أوقف هجمات وصفها بأنها كانت وشيكة على العاصمة اللبنانية. ورغم تحرك ترمب السابق، ومكالمته الحادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية التصعيد في لبنان، نفذت تل أبيب غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أصدرت أوامر إخلاء فورية، الأحد، لمدينة صور، رابع أكبر مدن لبنان. وقال نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان مشترك، إن الجيش الإسرائيلي شن الأحد هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت، وأضافا أن الضربات استهدفت مقرا لـ«حزب الله».
واعتبر نتنياهو وكاتس أن هذه الغارات تأتي ردا على «إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل». وتشن إسرائيل ضربات يومية ومتواصلة على مناطق عدة في جنوب لبنان بزعم استهداف عناصر «حزب الله»، فيما تقول الجماعة إنها تستهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في جنوب لبنان وشمال إسرائيل بقذائف ومسيرات.
مستجدات الحرب الأمريكية الإيرانية
- ترمب يلوح بعملية عسكرية للحصول على اليورانيوم الإيراني.
- إسرائيل تهاجم ضاحية بيروت الجنوبية رغم تحفظ ترمب.
- مشروع قرار لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن مواقعها النووية.
- طهران تطلب تنازلات أمريكية بشأن الأموال المجمدة.
- وزير الداخلية الباكستاني يسلّم عراقجي رسالة إلى مجتبى خامنئي.