• لا توجد وسادة مثالية تناسب الجميع، فاختيار الوسادة يعتمد على وضعية النوم ونوع المرتبة أكثر من اعتمادها على السعر أو شهرة العلامة التجارية.

• قد تتسبب الوسادة غير المناسبة في آلام الرقبة والصداع واضطرابات النوم، حتى لو كانت من الأنواع الطبية أو مرتفعة الثمن.

• عند استخدام مرتبة لينة يُنصح باختيار وسادة أقل سماكة، لأن الكتف يغوص داخل المرتبة أثناء النوم على الجانب.


• أما المراتب الصلبة فتتطلب وسادة أكثر ارتفاعًا للحفاظ على استقامة الرأس مع الجذع.

• تختلف الحشوات بين الطبيعية والصناعية، ويُعد «هولوفيبر» من الخيارات التي تحافظ على شكلها وراحتها لفترة أطول.

• يوصي الخبراء باستبدال الوسادة كل ثلاث سنوات تقريبًا، لأن استخدامها المستمر يؤدي إلى تراكم الرطوبة والعرق والمواد العضوية بداخلها.

• تمثل الوسائد القديمة بيئة مناسبة لتكاثر العث والفطريات والكائنات الدقيقة، ما قد يؤثر في جودة النوم وصحة المستخدم.

• ينصح المتخصصون بالتأكد من ملاءمة الوسادة لوضعية النوم ونوع المرتبة، لأن الراحة وجودة النوم ترتبطان بحسن الاختيار أكثر من ارتباطهما بسعر المنتج أو شهرته.