صدت روسيا بشكل متكرر في الأشهر القليلة الماضية هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية تستهدف بشكل خاص المناطق المحيطة بموسكو.
وبموجب هذه الإجراءات، سيطلب من الطائرات الخفيفة والخفيفة جدا، وكذلك الطائرات المسيرة، أن تحلق على ارتفاع لا يقل عن 5200 متر، وهو ارتفاع يصعب الوصول إليه بالنسبة لمعظم هذه الطائرات.
وستسري هذه القيود في موسكو ومنطقة موسكو، وبدرجة أقل في مناطق ريازان وتولا وكالوجا وتفير وياروسلافل وفلاديمير.
ومن المقرر أن تدخل هذه القيود حيز التنفيذ في 20 يونيو الجاري. وستستمر الرحلات الجوية الاعتيادية لنقل الركاب ورحلات الطيران العارض في العمل كالمعتاد.
هجوم روسي مستمر
من جانبه، قال سلاح الجو الأوكراني، إن روسيا هاجمت أوكرانيا بـ119 طائرة مسيّرة خلال الليل، تم اعتراض 97 منها، فيما أصابت 20 مسيّرة 11 موقعا في أنحاء أوكرانيا.
وقالت أجهزة الطوارئ الأوكرانية، صباح الأربعاء، إن ضربة روسية بطائرة مسيّرة على مدينة زابوروجيا في جنوب شرق أوكرانيا أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة سبعة آخرين.
وكتبت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية عبر تطبيق «تليجرام»: «اندلع حريق في مبنى سكني من ثلاثة طوابق تبلغ مساحته الإجمالية 800 متر مربع. وبسبب خطر الهجمات المستمرة من العدو، اضطر عمال الإنقاذ إلى الاحتماء عدة مرات»، مضيفة أن الحريق تمت السيطرة عليه في الساعات الأولى من الصباح.
وأضافت السلطات أن «مباني سكنية ومركبات وبنية تحتية مدنية تضررت في عدة مناطق من المدينة».
وقال حاكم منطقة زابوروجيا إيفان فيدوروف، إن روسيا نفذت خمس غارات على المدينة، ما أدى أيضا إلى تضرر جزء من الجامعة الوطنية في زابوروجيا، بحسب السلطات.
وأضاف أوليه هريهوروف، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة سومي، أن الضربات الروسية استهدفت أيضا منطقة سومي، حيث قُتل عدد من الحيوانات بعد إصابة مدرسة للفروسية.
وقال سلاح الجو الأوكراني، إن روسيا هاجمت أوكرانيا ليلا بـ119 طائرة مسيّرة، تم اعتراض 97 منها، فيما أُفيد بسقوط 20 طائرة مسيّرة على 11 موقعا في مختلف أنحاء البلاد.
دعم G7 لأوكرانيا
وتعهد قادة مجموعة السبع بتزويد أوكرانيا بالمزيد من الأسلحة، بينها دفاعات جوية وأنظمة بعيدة المدى، ويبدون استعدادهم لتشديد العقوبات على قطاعي النفط والغاز الروسيين.
واعتمد قادة مجموعة السبع بيانا مشتركا يتعهدون فيه بزيادة تسليم الأسلحة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والقدرات بعيدة المدى، مؤكدين في الوقت نفسه أنّ «اللحظة المناسبة» قد حانت لتشديد الخناق على قطاع الطاقة الروسي.
ويشيد البيان بالزخم الجديد الذي حققته أوكرانيا على خط الجبهة، ويتعهد بالحفاظ على هذا الزخم عبر زيادة تسليم قدرات الدفاع الجوي، وأنظمة واعتراضات إضافية، فضلا عن قدرات بعيدة المدى.
وتُعد أوروبا الداعم الرئيسي لأوكرانيا، إذ تشير التقديرات الأخيرة إلى تخصيص نحو 200 مليار يورو من الدعم العسكري والمالي الشامل منذ بداية الغزو الواسع النطاق في 2022، إضافة إلى قرض بقيمة 90 مليار يورو سيبدأ تدفقه هذا الشهر. وتُسهم الولايات المتحدة بنحو 115 مليار يورو من إجمالي الدعم.