وأوضح المختبر أن التوهجين بلغا درجتي M2.6 وM6.8، وتم رصدهما في مجموعة البقع الشمسية رقم 4473 الواقعة على الحافة الشرقية للشمس، والتي تعد حالياً المركز النشط الوحيد على سطحها.
وأشار الخبراء إلى أن المنطقة نفسها أطلقت عدداً من التوهجات الأقل شدة، ما يجعلها الأكثر نشاطاً منذ الثالث من يونيو الجاري، فيما صاحب أحد التوهجين انبعاث بلازما باتجاه الفضاء.
وأكد العلماء أن خصائص الانبعاث لم تكن كافية للوصول إلى الأرض، سواء من حيث السرعة أو الكتلة، وبالتالي لا يتوقع أن تؤثر هذه الظواهر بصورة مباشرة في الطقس الفضائي خلال الوقت الحالي.
وتوقع المختبر أن تتحرك مجموعة البقع الشمسية نحو مركز قرص الشمس خلال الأيام المقبلة، لتصبح في مواجهة مباشرة مع الأرض في 25 يونيو، مع استمرار مراقبة احتمالات تطور نشاطها.