حذرت رئيسة قسم الصيدلة السريرية بمركز بيتروفسكي للجراحة الدكتورة ليوبوف سيلفانوفا، من أن بعض مسكنات الألم الشائعة، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك والأسبرين، قد تلحق ضررًا بالغشاء المخاطي للمعدة بغض النظر عن طريقة تناولها، سواء كانت أقراصًا أو حقنًا أو تحاميل.

وأوضحت أن هذه الأدوية تصل إلى مجرى الدم وتقلل إنتاج المواد التي تحمي بطانة المعدة، وهو ما يشكل جزءًا من آلية عملها المضادة للالتهاب وتسكين الألم. وأشارت إلى أن الباراسيتامول لا يؤثر سلبًا في المعدة، لكنه يرتبط بسمية أعلى للكبد، ما يتطلب اختيار المسكِّن المناسب وفق الحالة الصحية للمريض.

كما حذرت من تناول أدوية خفض حموضة المعدة بصورة عشوائية بهدف الوقاية من آثار المسكنات، مؤكدة أن مثبطات مضخة البروتون لها استخدامات محددة وآثار جانبية محتملة، ولا ينبغي استخدامها دون استشارة طبية.


وأضافت أن هذه الأدوية مبررة أكثر لدى المصابين بقرحة المعدة أو الاثني عشر، بينما لا تعد ضرورية غالبًا لمن يستخدمون المسكنات لفترات قصيرة، لافتة إلى أن بعض أدوية خفض الحموضة قد تؤثر أيضًا في امتصاص أدوية أخرى.